57 عاما على إحراق الأقصى.. وأحلام ما زالت تراود الكيان بإحراقه وإبادته

واتسابفيسبوكXتيليجرام
57 عاما على إحراق الأقصى.. وأحلام ما زالت تراود الكيان بإحراقه وإبادته
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، تعود إلى الواجهة واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت أولى القبلتين وثالث الحرمين، فيما تكشف الوقائع المتواصلة أن النار التي أشعلها الصهيوني الإرهابي دينيس مايكل روهان عام 1969 لم تكن حادثة منفصلة، بل جزءا من مسار طويل من الاستهداف والتهويد ومحاولات تغيير هوية المسجد ومدينة القدس. وتتجدد المخاطر اليوم في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال وجماعات الهيكل المتطرفة، التي تواصل الترويج لمخططات تستهدف المسجد الأقصى، بالتزامن مع سياسات حكومة بنيامين نتنياهو الأكثر تطرفا، وما ترافقها من اقتحامات واعتداءات ومحاولات فرض وقائع جديدة في المسجد ومحيطه. حريق 1969..

في الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، تعود إلى الواجهة واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت أولى القبلتين وثالث الحرمين، فيما تكشف الوقائع المتواصلة أن النار التي أشعلها الصهيوني الإرهابي دينيس مايكل روهان عام 1969 لم تكن حادثة منفصلة، بل جزءا من مسار طويل من الاستهداف والتهويد ومحاولات تغيير هوية المسجد ومدينة القدس.

وتتجدد المخاطر اليوم في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال وجماعات الهيكل المتطرفة، التي تواصل الترويج لمخططات تستهدف المسجد الأقصى، بالتزامن مع سياسات حكومة بنيامين نتنياهو الأكثر تطرفا، وما ترافقها من اقتحامات واعتداءات ومحاولات فرض وقائع جديدة في المسجد ومحيطه.

في مثل هذا اليوم، 21 آب/ أغسطس 1969، أضرم الصهيوني الإرهابي دينيس مايكل روهان النار عمدا في المسجد الأقصى المبارك، لتلتهم ألسنة اللهب أجزاء واسعة من معالمه التاريخية، وفي مقدمتها منبر صلاح الدين الأيوبي.

وامتدت النيران على أكثر من ثلث مساحة المسجد، فيما تجاوزت المساحة المحترقة 1500 متر مربع، وطالت أضرارا كبيرة بناء المسجد وأعمدته وأقواسه وزخارفه التاريخية.

وأدى الحريق إلى سقوط سقف المسجد على الأرض، وانهيار عمودين رئيسين مع القوس الحامل للقبة، فيما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية، وتحطم 48 شباكا من الجبس والزجاج الملون.

والتهمت النيران السجاد وكثيرا من الزخارف والآيات القرآنية، فيما شكل احتراق منبر صلاح الدين الأيوبي واحدة من أكثر صور الجريمة إيلاما في الذاكرة الفلسطينية والعربية والإسلامية.

وتبلغ مساحة المسجد الأقصى المبارك 144 دونما، وتشمل المسجد القبلي وقبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني ومصلى باب الرحمة، إضافة إلى المساطب واللواوين والأروقة والممرات والآبار والبوابات والأسوار والجدران الخارجية، بما فيها حائط البراق.

وتزامن اندلاع الحريق مع قطع قوات الاحتلال المياه عن المصلى القبلي ومحيطه، إلى جانب التباطؤ في إرسال سيارات الإطفاء، الأمر الذي دفع الفلسطينيين إلى مواجهة النيران ب…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية