رفضت الولايات المتحدة منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة حضوريا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خطوة تتكرر للعام الثاني على التوالي.
ونقل موقع “الشرق”، عن مسؤولين فلسطينين أن الإدارة الأميركية رفضت منح الرئيس محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تبدأ على مستوى قادة الدول، الجمعة.
وقال المسؤولون إن السلطة الفلسطينية تلقت جواباً سلبياً بشأن طلبات الحصول على تأشيرات للوفد الرسمي الفلسطيني، بما فيه الرئيس محمود عباس، للدخول إلى الأراضي الأميركية للمشاركة في الاجتماعات.
وكانت الإدارة الأميركية منعت عباس من المشاركة في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.
وأعلنت الخارجية الأميركية تمديد قيود التأشيرات المفروضة على مسؤولين في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، مبررة القرار بعدم تنفيذ إصلاحات والتزامات سابقة، إضافة إلى ما وصفته بتحركات لتدويل النزاع الصهيوني الفلسطيني عبر المحاكم الدولية والسعي إلى الاعتراف بدولة فلسطينية خارج المفاوضات المباشرة.
في المقابل، قال مسؤولون فلسطينيون إن القرار يأتي في ظل التحركات الدولية المتزايدة للاعتراف بدولة فلسطين، معتبرين أن منع عباس من المشاركة يحرم القيادة الفلسطينية من حضور دبلوماسي مهم خلال اجتماعات الأمم المتحدة.
وكان عباس قد ألقى كلمته أمام الجمعية العامة العام الماضي عبر تقنية الفيديو بعد منعه من دخول الولايات المتحدة

الرئيس اللبناني يدعو لتمديد مهمة اليونيفيل أو إنشاء قوة جديدة في جنوب البلاد
اتفاق بين إسرائيل والمغرب لتعزيز العلاقات ورفع التمثيل إلى مستوى سفارتين
ترامب يصف تقارب الاتحاد الأوروبي مع كندا بـ "العدائي" ويهدد بوقف التجارة مع بروكسل
وصفه بـ”السخيف” وهدد أوروبا.. ترامب ينتقد عرض منح كندا صفة “عضو شريك”
أحكام بالإعدام والمؤبد في أحداث الساحل السوري