CNN)-- عندما أرسلت نيكول كاميان رسالة عفوية إلى إريك رايسلي، لم تتوقّع رداً منه.
كان رايسلي حبيبها السابق، وشخصًا رأته لآخر مرة قبل أكثر من عقدين، وتحديداً في العام 1997، حين كانت علاقتهما من بعد تتداعى.
وبعدها عاشت كاميان حياة حافلة بالأحداث، إذ تزوجت شخصًا آخر، وأنجبت منه، ومن ثمّ انفصلت عن زوجها.
لكنّها احتفظت بصندوق مليء بتذكارات علاقتها برايسلي، شملت صورًا، ورسائل، ومقتطفات كتبتها عن لقائهما المفاجئ في المطار في دفتر يومياتها.
تقول كاميان لـCNN اليوم: "كنت أبحث على الصندوق كل بضع سنوات".
لكن في العام 2017، وفي أعقاب طلاقها، تزايد فضول كاميان تجاه رايسلي.
فعندما افترقا، لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي أو الهواتف الذكية قد ظهرت بعد، لذا لم تكن تملك بيانات الاتصال الخاصة به، ولم تكن تعرف أين انتهى المطاف به.
لذا باشرت كاميان في البحث عنه عبر الإنترنت، وعثرت عليه، فكان اسم عائلته غير شائع نسبيًا.
تأكّدت كاميان أنّه حبيبها السابق عندما اكتشفت أنّه يعمل معلمًا في ألاسكا، وقرّرت مراسلته عبر البريد كونها لم تعثر على بريده الإلكتروني.
لم يكن لدى كاميان أي توقعات، فحتى لو لم يكن رايسلي مرتبطًا، فقد مر وقت طويل جداً منذ آخر لقاء بينهما، وأصبح كلاهما في الأربعينيات من العمر.
لم يمنعها ذلك من مراسلته، لكن عندما لم تتلق ردًا، ركّزت على تربية أطفالها مع طليقها، وإعادة بناء حياتها بعد الطلاق، والاستمتاع بالسفر، إذ كان من متطلبات عملها.
في العام 2022، بينما كانت كاميان في جنوب إفريقيا من أجل رحلة عمل، بدأ هاتفها المحمول بالرنين، وظهر على الشاشة رقم لم تكن تعرفه من ألاسكا.

تحذيرات من استهداف إيراني لقواعد عسكرية أميركية في ألمانيا
شرطة قسنطينة تطيح بـ9 متّهمين بتهريب الزئبق الفضي
سونلغاز بولوغين تطلق حملة تحسيسية من منابر المساجد ضد “القاتل الصامت”
القروض على الشرف..وفرة المطالب فاقت اعتمادات البنوك
الجيش اللبناني يحبط تهريب 5 أطنان من النحاس قرب حدود سوريا