أبرز وزير الصحة محمد صديق آيت مسعودان اليوم الخميس، مساعي الدولة لتحسين جودة التكفل بالمصابين بمرض السرطان.
لا سيما من خلال زيادة عدد مصالح العلاج وإدماج التقنيات المبتكرة.
وهذا بالموازاة مع تكثيف الحملات الوقائية والتوعوية.
وفي كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة، محمد طالحي، خلال مراسم إطلاق الحملة الوطنية لتكثيف الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
أكد آيت مسعودان إلتزام الدولة الجزائرية بمواصلة تعبئة الوسائل البشرية والمادية والمالية اللازمة لتحسين جودة التكفل وتقريب الخدمات الصحية من المواطنات وضمان استمراريتها”.
وأضاف في هذا السياق، بأن شهر أكتوبر الوردي الذي تحييه الوزارة هذه السنة تحت شعار “كلنا متحدون ضد السرطان”.
يشكل محطة وطنية متجددة لتأكيد التزام الدولة الجزائرية بمكافحة السرطان لا سيما سرطان الثدي.
من خلال الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والتكفل النوعي والمرافقة المستمرة للمريضات عبر مختلف مراحل مسارها العلاجي.
واشار أن قطاع الصحة يسجل 14074 حالة جديدة لسرطان الثدي سنويا، مضيفا أن هذا المرض يمثل 45 بالمائة من حالات السرطان لدى فئة النساء.
وهو ما يجعله السبب الأول للوفيات الناجمة عن المرض.
ولدى تطرقه إلى القدرات الوطنية في مجال التكفل، ذكر الوزير بأن الجزائر تتوفر على 15 مركزا لمكافحة السرطان و 24 مصلحة للعلاج بالأشعة و 61 مسرعا خطيا.
كما يرتقب فتح العديد من المصالح الجديدة للعلاج بالأشعة واقتناء 16 مسرعا خطيا “في أفق سنة 2028.

بوربعة يغيب عن مواجهة باريس سان جيرمان بسبب الإصابة
آن كارسون: شاعرة كندية "جريئة ومبتكرة" تفوز بجائزة نوبل في الأدب
الحوثيون يعلنون استهداف مطارات وقاعدة جوية في السعودية
ترامب يتعهد بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي ويعلن محادثات "مثمرة" معها
مفاجأة.. جيسوس تلقى تهديدات بالإقالة من تدريب البرتغال
الحوثي يستعرض أحداثا سابقة في اليمن ويتحدث عن تداعيات التصعيد