وفي مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية"، تحدث الطيار الهندي سميت ماتشار، الذي ما زال يتلقى الرعاية الطبية في دولة الإمارات، عن تفاصيل الحادثة بتسلسل.
وقال ماتشار إن "الأمور كانت تسير في البداية كأي رحلة عادية، لكن الوضع تغير بعد حوالي ساعتين من الإقلاع، بعدما طلب مساعد الطيار من طيار آخر، كان متواجدا على متن الرحلة لقيادة رحلة العودة من تل أبيب، أن يخرج من قمرة القيادة لكي يصلي".
وأوضح الطيار الهندي أنه أثناء صلاة مساعده، كان منهمكا في مراقبة موعد الهبوط والتدقيق في كمية الوقود المتبقية والأحوال الجوية، لكنه فوجئ بضربة على مؤخرة رأسه، بينما كان الاثنان وحدهما في قمرة القيادة.
وقال: "بينما كنت أتحقق من الحاسوب بشأن التوقيت وغيره، تلقيت فجأة ضربة قوية جدا على مؤخرة رأسي.
كانت ضربة قوية، وشعرت أنها بآلة حادة وقوية جدا، لم أكن أعرف حينها ما الذي أصابني".
وأضاف ماتشهار: "في تلك اللحظة سقطت إلى الأمام، وكانت أول فكرة خطرت لي أن شيئا ما انكسر من سقف الطائرة وأن ضررا كارثيا قد وقع، فعدت إلى ما تدربت عليه، وبدأت أحاول استعادة رباطة جأشي والنهوض لأرى ما يجري وأتفقد الأنظمة".
وتابع الطيار: "كان تفكيري يسير في اتجاه أن هناك ضررا كبيرا في الطائرة أصابني من الخلف.
وعندما التفتُّ إلى الخلف في لحظة ما أدركت ما يجري.
وما حدث أيضا، كما علمت لاحقا من الطبيب، أن الضربة جعلت مجال رؤيتي يضيق فورا، خلال ثوان، إلى بضع سنتيمترات فقط".
واستطرد: "أول ما أردت فعله هو أن أحمي نفسي من ضربات أخرى.
ففككت حزام الأمان بسرعة والتفتُّ إلى الخلف وحاولت صد ما كان يفعله، وهنا أصبت بضربة في يدي.
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه السعودية
قائد طائرة فلاي دبي يروي تفاصيل محاولة مساعده استهداف مطار بن غوريون
أمانة عمّان ترد على مواطن يشكو معاناة المواصلات في شارع الحزام
أخبر الزوجة بزواج سري وساوم المحامي ماليا.. استئناف عمان تعيد قضية سائق سابق لمحكمة الصلح
فيديو متداول لـ"انفجارات تهز الدمام بعد هجمات حوثية".. هذه حقيقته
السعودية.. الداخلية تعلن إعدام 5 مواطنين بالمنطقة الشرقية وتكشف عن أسمائهم وجرائمهم "الإرهابية"