“لا نخشى العقوبة”.. ضابط صهيوني يكشف قواعد قتل المدنيين في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 “لا نخشى العقوبة”.. ضابط صهيوني يكشف قواعد قتل المدنيين في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام تفتح شهادة ضابط احتياط سابق في سلاح الجو الصهيوني، نشرتها صحيفة “هآرتس” العبرية، نافذة من داخل المؤسسة العسكرية على ما يقول إنه ممارسات وقواعد ميدانية جعلت حياة المدنيين في قطاع غزة عرضة للقتل، في ظل غياب الخوف من المحاسبة. وتكتسب الشهادة أهميتها من هوية صاحبها، فهو ضابط شارك في عمليات عسكرية، ويقول إن سنوات خدمته وما شاهده خلالها تركت لديه ما وصفه بـ”إصابة أخلاقية” واضطراباً نفسياً، دفعاه إلى إنهاء خدمته العسكرية نهائياً في يوليو 2026. وبحسب “هآرتس”، شارك الضابط قبل 7 أكتوبر 2023 في عمليات أسفرت عن مقتل 54 شخصاً، قبل أن يواصل خدمته العسكرية خلال الحرب على غزة.

تفتح شهادة ضابط احتياط سابق في سلاح الجو الصهيوني، نشرتها صحيفة “هآرتس” العبرية، نافذة من داخل المؤسسة العسكرية على ما يقول إنه ممارسات وقواعد ميدانية جعلت حياة المدنيين في قطاع غزة عرضة للقتل، في ظل غياب الخوف من المحاسبة.

وتكتسب الشهادة أهميتها من هوية صاحبها، فهو ضابط شارك في عمليات عسكرية، ويقول إن سنوات خدمته وما شاهده خلالها تركت لديه ما وصفه بـ”إصابة أخلاقية” واضطراباً نفسياً، دفعاه إلى إنهاء خدمته العسكرية نهائياً في يوليو 2026.

وبحسب “هآرتس”، شارك الضابط قبل 7 أكتوبر 2023 في عمليات أسفرت عن مقتل 54 شخصاً، قبل أن يواصل خدمته العسكرية خلال الحرب على غزة.

وتقول شهادته إن ما شاهده لاحقاً دفعه إلى إعادة النظر في طبيعة العمليات التي شارك فيها والقواعد التي حكمت استخدام القوة.

ومن أبرز الوقائع التي تحدث عنها الضابط حادثة استهداف طواقم الإسعاف في منطقة تل السلطان بمدينة رفح، في مارس 2025.

وبحسب شهادته التي أوردتها “هآرتس”، تعرضت مركبات إسعاف واضحة المعالم لإطلاق نار، كما جرت ملاحقة أفراد من الطواقم الطبية أثناء محاولتهم الاحتماء خلف مركبات الإسعاف.

ولم تتوقف الواقعة، وفق روايته، عند إطلاق النار، إذ كشف عن دفن قوات الاحتلال جثث الشهداء في موقع الحادث، ودهس مركبات الإسعاف بالجرافات وتغطيتها بالتراب.

وتحدث الضابط عما يعرف بـ”الخط الأصفر”، مشيراً إلى أن نطاق المنطقة التي اعتبرتها قوات الاحتلال منطقة إطلاق نار تحرك في بعض المواقع مئات الأمتار إلى داخل القطاع، من دون إبلاغ السكان بذلك.

وبحسب شهادته، أدى تغيير الحدود الميدانية بصورة مفاجئة إلى وجود مدنيين داخل مناطق أصبحت، من دون علمهم، مصنفة ضمن نطاق إطلاق النار.

وتكشف هذه الرواية، وفق ما أورده الضابط، عن خطورة استخدام حدود عسكرية متغيرة في منطقة مكتظة بالمدنيين والنازحين، حيث لا يمتلك السكان بالضرورة القدرة على معرفة التحولات الميدانية أو تجنبها.

لكن الجانب الأكثر إثارة في شهادة الضابط يتعلق بالنتيجة التي يقول إنه توصل إليها بعد سنوات من ال…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية