يمنع اللاعب الدولي الفرنسي السابق سيدني غوغو ابنه من متابعة المقابلات في المدرجات، بِسبب العنصربة في هذا البلد.
وكان سيدني غوغو (47 سنة) قد حاز مع منتخب فرنسا في منصب مهاجم كأس القارات 2003، وبلغ نهائي مونديال 2006.
ونال مع نادي أولمبيك ليون 7 ألقاب للبطولة المحلية ما بين 2002 و2008.
وقال سيدني غوغو عن ابنه: “لقد وُلد في ليون، وهو من مشجّعي فريق ليون، وهو من عرق مختلط.
طلب منّي عدة مرات أن أسمح له بِمشاهدة مباراة من المدرجات، وكنت أرفض بالطبع.
ليس من الصواب أن أمنعه من الذهاب إلى الملاعب خوفا من تعرّضه لأعمال عنصرية لِمجرّد أنه من عرق مختلط”.
وأضاف في تصريحات لِصحيفة “لو بروغري” الفرنسية: “العنصرية جريمة يُعاقب عليها القانون، وليست مجرد رأي سياسي.
لقد سمحنا لها بِالانتشار دون رادع لِفترة طويلة.
وأبصر سيدني غوغو النور بِفرنسا في عام 1979، من أسرة بينينية مهاجرة ومستقرّة هناك.

الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشرية.. ما حجم الخطر؟ وما التهديدات الوجودية الأخرى؟
بوتين: روسيا ممتنة لجنوب إفريقيا لدعمها مبادرات موسكو في الأمم المتحدة
الكرملين: "بريكس" لا تستهدف أحدا وتعمل من أجل مصالح شعوبها
ارتفاع صادرات الفحم المصري.. هل ترتبط بموجة قطع الأشجار؟
بوتين يطلع مودي على تفاصيل اتصالاته مع واشنطن
منافس “الخضر” يستدعي 33 لاعبا