"كيماوي السودان" والإرهاب .. هل يتكرر سيناريو 11 سبتمبر؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"كيماوي السودان" والإرهاب .. هل يتكرر سيناريو 11 سبتمبر؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتزايد المخاوف من تداعيات إقليمية أوسع لجريمة استخدام الجيش السوداني ومجموعات متحالفة معه ومصنفة إرهابية أسلحة كيميائية خلال الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل 2023، في ظل احتمال وصول هذه الأسلحة إلى جماعات إرهابية تنشط في عدد من بلدان غرب ووسط وشرق أفريقيا.

فهل يتحول "كيماوي السودان" إلى تهديد إرهابي عالمي جديد، يعيد إلى الذاكرة الهجمات الدامية على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998، وهجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك، التي دبرها تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن، وشكّل نظام الإخوان في السودان نقطة انطلاقته الأولى؟

وبحسب عزت خيري، الباحث في الشؤون السياسية وقضايا الإرهاب، ترتبط المخاوف بجانبين؛ يتمثل الأول في إمكانية استفادة الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي من حالة الفوضى الراهنة، والروابط القديمة بين تنظيم الإخوان في السودان وجماعات إرهابية نفذت في السابق هجمات دامية استهدفت المصالح الأميركية والغربية.

أما الجانب الثاني، فيكمن في مخاوف اتساع رقعة هجمات الحرب السودانية، بكل أنماطها بما في ذلك الأسلحة الكيميائية، إلى خارج الحدود، وهو ما تجسد في ضربات المسيّرات التي استهدفت الأراضي التشادية في يونيو، واتُّهم الجيش السوداني بتنفيذها.

وفي خضم الاتهامات المتصاعدة للجيش السوداني والمجموعات المتحالفة معه باستخدام مواد كيميائية وأسلحة محرمة دوليا في عدد من مناطق وسط وغرب البلاد، اتسع الجدل بشأن التأثيرات الصحية والإنسانية والبيئية على سكان تلك المناطق.

لكن قمر الطاهر، خبير الشؤون السياسية والحدود في القرن الأفريقي، يشدد على أهمية عدم النظر إلى استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان باعتباره قضية داخلية تخص السودانيين وحدهم، بل تهديداً أمنياً وإنسانياً وبيئياً وصحياً قد تمتد آثاره إلى دول مختلفة في القارة الأفريقية.

وفي الخامس من سبتمبر، نشرت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" تحقيقين استندا إلى وثائق داخلية وصور ومقاطع فيديو ورسائل صوتية واتصالات جرى اعتراضها، تشير إلى أن القوات المسلحة السودانية طورت ذخائر قائمة على الكلور خلال الحرب.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية