التجمعات البدوية الفلسطينية، التي حافظت على نمط حياة مرتبط بالرعي والتنقل الموسمي والقرابة بالأرض، تقع في مقدمة المناطق المستهدفة.
صغر عدد سكانها، وهشاشة منشآتها بفعل منع البناء والخدمات، وبعدها عن المراكز السكانية الكبرى، عوامل تجعلها أكثر عرضة للضغط.
لكن هذه الهشاشة ليست قدراً طبيعياً، بل نتيجة سياسات إسرائيلية مقصودة تضيّق على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة «ج» وتحوّل البقاء فيها إلى معركة يومية.
الاستيطان والتجمعات البدوية: حصار يتجاوز حدود المستعمرة
تتسع المستوطنات الإسرائيلية والبؤر الرعوية على حساب الأراضي الفلسطينية، وترافقها في الغالب شبكة طرق وحواجز ومناطق عسكرية مغلقة.
بهذا لا تُصادر قطعة أرض فحسب، بل تتقطع المسارات التي يحتاجها الرعاة للوصول إلى المراعي ومصادر المياه والأسواق والمدارس والمراكز الصحية.
وحين تُمنع العائلة من الوصول إلى محيطها الطبيعي، يصبح بقاؤها في التجمع مهدداً حتى لو بقيت خيمتها قائمة.
البؤر الرعوية تمثل أحد أكثر أدوات التمدد الاستيطاني خطورة.
قد تبدأ بعدد محدود من المستوطنين والماشية في نقطة معزولة، ثم تفرض واقعاً جديداً عبر الاستيلاء على مساحات واسعة من المراعي.
وجود المستوطنين المسلحين قرب التجمعات يخلق مناخاً من الترهيب المستمر: اعتداءات على الرعاة، طرد للماشية، سرقة أو قتل للحيوانات، تخريب لمصادر المياه، ومنع من المرور في طرق اعتادت العائلات استخدامها لعقود.
وتشكل البؤر الاستيطانية اليوم المحرك الأسرع لل…

سقطت الكاميرا وبقيت الشهادة.. هايدي ليفين توثق جرائم المستوطنين بجسدها
كشاف إنارة.. أمنية بسيطة تكشف قسوة الحياة داخل خيام النزوح في غزة
استشهاد مواطن وزوجته بقصف الاحتلال شقة سكنية غرب غزة
استشهاد زوجين بغارة على غزة والاحتلال ينسف مباني بخان يونس
لم تنته حكاية هند رجب... الكشف عن هوية قائد الكتيبة في جيش الاحتلال التي أطلقت النار على مركبة عائلتها
بالصور.. جهود ذاتية وأدوات بدائية لإزالة الأنقاض في غزة