كنوز تحت الماء؟ حرب هرمز تفتح باب البحث عن الغنائم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كنوز تحت الماء؟ حرب هرمز تفتح باب البحث عن الغنائم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد مخاطر الحرب في مضيق هرمز تقتصر على الصواريخ والمسيّرات التي تستهدف السفن التجارية، بعدما تحولت حاويات الشحن المتناثرة في مياهه إلى مقصد لصيادين وباحثين عن بضائع ثمينة، وسط شائعات عن وجود هواتف آيفون ومنتجات فاخرة، وتحذيرات من أضرار بيئية قد تستمر طويلًا بعد انتهاء المواجهات.

وكشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشرته الاثنين، أن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية خلفت حطاما وحاويات طافية، دفعت بعض أصحاب القوارب إلى الاقتراب منها بحثا عن بضائع يمكن الاستيلاء عليها.

بدأت القصة الأبرز في 14 أكتوبر، عندما غرقت سفينة الحاويات GFS Pride، التي ترفع علمسنغافورة، قبالة سواحل عُمان، خلال رحلة من كراتشي الباكستانية إلى الفجيرة.

وبحسب الرواية التي نقلها التلفزيون الإيراني، اصطدمت السفينة بلغم بحري قبل أن تشتعل فيها النيران وتغرق.

لكن تقارير أخرى تحدثت عن تعرضها لمقذوف، ولم يُحسم سبب غرقها بصورة مستقلة.

ونجا أفراد طاقمها البالغ عددهم 21 شخصًا، بينما شوهدت عشرات الحاويات من أصل نحو 2500 حاوية كانت تحملها السفينة، طافية على سطح المياه.

وسرعان ما انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي شائعات تزعم أن بعض الحاويات تحتوي على هواتف آيفون وبضائع إلكترونية باهظة الثمن.

وزادت صور مولدة بالذكاء الاصطناعي من انتشار تلك المزاعم، ما دفع صيادين وأصحاب قوارب إلى البحث عن الحاويات ومحتوياتها.

ونقلت الغارديان عن صياد أن بعض القوارب وصلت مبكرا إلى موقع الحطام، وأن أشخاصا استخدموا أدوات لفتح الحاويات وأخذ ما بداخلها.

لكن وجود شحنات كبيرة من هواتف آيفون ضمن حمولة السفينة لم يثبت بصورة مستقلة.

لم تقتصر تداعيات الحادث على البحث عن البضائع، إذ حذرت السلطات الإيرانية من الاستيلاء على محتويات الحاويات، مؤكدة أنها تعتبر البضائع ملكًا للدولة.

كما حذرت الشرطة الإلكترونية الإيرانية من شراء هواتف يُزعم انتشالها من البحر، بسبب احتمال تعرض مكوناتها الداخلية للتلف نتيجة المياه المالحة والرطوبة.

وأوضح مسؤول في الشرطة أن الهاتف قد يبدو سليمًا من الخارج، بينما تكون د…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية