يبدو احتمال التوصل إلى اتفاق وشيك لإنهاء الصراع مرة أخرى بين الولايات المتحدة وإيران، غير مرجح في الوقت الحالي، حيث يتبادل الطرفان المتحاربان الضربات ولغة خطاب متشددة.
كان هدف الولايات المتحدة إجبار إيران على التفاوض ووقف هجماتها على الملاحة في مضيق هرمز.
وقد أُغلق هذا الممر التجاري الملاحي الرئيسي فعلياً منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/شباط.
وانتهت صلاحية مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في يونيو/حزيران الماضي، التي كان من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار واتفاق لإنهاء الصراع في غضون 60 يوماً، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
مع دخول الصراع شهره السابع، طلبنا من ثلاثة خبراء آراءهم حول احتمالات تطوره.
يرى جيسون كامبل، وهو باحث أول في معهد الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة، أن المشكلة تكمن في أننا ما زلنا نجهل بشكل قاطع ما هي الأهداف الاستراتيجية الأمريكية للحرب في إيران.
ودائماً ما يقدم البيت الأبيض إعادة تقييم لما هو مستعد للقبول به من وجهة نظر سياسية، ويقول:
كان من المفترض أن يكون العنصر العسكري كافياً لتحقيق نصر سريع على إيران، لكن القوة العسكرية لم تحقق التأثير المطلوب.
ما نشهده حالياً هي محاولة أمريكية لاستخدام أدوات مختلفة، عسكرية واقتصادية على حد سواء.
لكنه يرى أن أن الإدارة الأمريكية تشعر بالرضا حالياً عن وجود نوع من الاستقرار. "أعتقد أنها راضية عن استمرار الحصار مع السماح باستهداف دوري لقدرة إيران على تعطيل الملاحة في المضيق".
يأمل المسؤولون الأمريكيون أن تكون العقوبات الجديدة كافية لإجبار النظام الإيراني على الجلوس إلى طاولة المفاوضات في موقف أضعف.
ويوضح أن القوات الأمريكية قد تمكنت في الأيام الأخيرة من تأمين تدفق كميات كافية من النفط عبر مضيق هرمز، لتجنب صدمة في أسعار النفط أو انهيار اقتصادي عالمي.

بطل أوروبا مع إسبانيا يُقرّر اللّعب لِمصلحة الجزائر
الميركاتو الصيفي يُعيد الجزائريين إلى الدوري الفرنسي
طاقم جزائري 100% لقيادة “الخضر”
اتحاد خنشلة واتحاد العاصمة يفتتحان الموسم بتعادل دون أهداف
بعد وفاة الطفل إلياس..مصادر تكشف لـرؤيا أخبار عن تحرك نيابي لبحث ملف نقل طلبة المدارس والحافلات غير المرخصة.. فيديو
الزامبيون غاضبون من سياسة المدرّب الجديد… ويؤكدون صعوبة المهمّة أمام “الخضر”