كيف كان يمكن منع هطول الأمطار "القياسي" في إسطنبول من التحوّل إلى فيضانات؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف كان يمكن منع هطول الأمطار "القياسي" في إسطنبول من التحوّل إلى فيضانات؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

دخلت الأمطار التي تتواصل بشكل متقطّع في إسطنبول منذ 14 أكتوبر/تشرين الأول ضمن أشدّ الظواهر الجوية التي شهدتها المدينة منذ بدء السجلات الرسمية. ويقول خبراء تحدّثوا إلى بي بي سي التركية إن مشكلات التوسّع العمراني في إسطنبول أسهمت في حدوث الفيضانات أكثر من غزارة الأمطار نفسها.

صدر الصورة، Cem Tekkesinoglu/Anadolu via Getty Images

دخلت الأمطار التي سُجّلت في إسطنبول يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول ضمن أشد الظواهر الجوية التي شهدتها المدينة منذ بدء تدوين السجلات.

وتتواصل جهود البحث عن المفقودين جراء الفيضانات التي أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل.

ووردت بلاغات عن غمر المياه آلاف المنازل ومئات المحال التجارية، فيما كادت الحياة تتوقف في مناطق عديدة من المدينة.

وقال وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي إن كمية الأمطار بلغت في بعض المناطق 272 كيلوغراماً لكل متر مربع.

وتتضح ضخامة هذه الكمية بصورة أكبر عند مقارنتها بسجلات الأمطار في إسطنبول على مدى سنوات طويلة.

فبحسب سجلات المديرية العامة للأرصاد الجوية، كانت أعلى كمية أمطار يومية قِيست في إسطنبول حتى ذلك الحين قد سُجّلت في منطقة شيله يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 1985، وبلغت 199.3 كيلوغراماً لكل متر مربع.

وبحسب الدكتور عبد الله قهرمان، المتخصص في الظواهر الجوية المتطرفة وتغيّر المناخ بجامعة نيوكاسل في إنجلترا، فإن أعلى كمية أمطار في سجلات مرصد قنديلي، التي تعود إلى عام 1911، بلغت 165.8 كيلوغراماً لكل متر مربع، وسُجّلت في 20 يوليو/تموز 1951.

وقال قهرمان، رداً على أسئلة بي بي سي التركية: "تُظهر هذه الأرقام مدى استثنائية كمية الأمطار التي قِيست في بيكوز وبلغت 272 كيلوغراماً لكل متر مربع.

وللمقارنة، يبلغ متوسط هطول الأمطار السنوي في إسطنبول 660 كيلوغراماً لكل متر مربع".

تُقاس كمية الأمطار أحياناً بالكيلوغرام لكل متر مربع، وأحياناً بالمليمتر.

يوضح دوغوكان دوغو يافاشلي، الأستاذ المشارك في قسم الجغرافيا بجامعة قرشهير آهي إفران، في حديث إلى بي بي سي التركية: "تخيّلوا حوضاً زجاجياً قاعدته مربّعة، طول ضلعها متر واحد.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية