ماذا يحدث عند تأخير الإفطار إلى ما بعد الظهيرة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ماذا يحدث عند تأخير الإفطار إلى ما بعد الظهيرة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أشارت دراسة علمية حديثة نُشرت هذه السنة إلى وجود ارتباط بين تناول أول وجبة بعد الظهر وارتفاع خطر الوفاة لأي سبب، مقارنة بتناولها في ساعات الصباح المبكرة. لكن النتيجة لا تعني أن تأخير الإفطار يسبب الوفاة حتما، بل تكشف عن ارتباط إحصائي يستحق الدراسة، خصوصا أن توقيت الوجبات قد يرتبط بعادات النوم والعمل والحالة الصحية وجودة الغذاء. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post ماذا يحدث عند تأخير الإفطار إلى ما بعد الظهيرة؟ appeared first on الشروق أونلاين.

أشارت دراسة علمية حديثة نُشرت هذه السنة إلى وجود ارتباط بين تناول أول وجبة بعد الظهر وارتفاع خطر الوفاة لأي سبب، مقارنة بتناولها في ساعات الصباح المبكرة.

لكن النتيجة لا تعني أن تأخير الإفطار يسبب الوفاة حتما، بل تكشف عن ارتباط إحصائي يستحق الدراسة، خصوصا أن توقيت الوجبات قد يرتبط بعادات النوم والعمل والحالة الصحية وجودة الغذاء.

نشرت دراسة طبية اعتمدت على بيانات أزيد من 31 بالغا أمريكيا تبلغ أعمارهم 40 عاما فأكثر، من المسح الوطني الأمريكي للصحة والتغذية خلال الفترة الممتدة بين 1999 و2018.

وخلال متابعة استمرت بمتوسط 8.6 سنوات، سُجلت أكثر من 7 آلاف حالة وفاة.

وعند مقارنة الأشخاص الذين تناولوا أول وجبة بين السابعة والثامنة صباحا بمن تناولوا أول وجبة بعد الظهر، وجد الباحثون أن المجموعة الأخيرة ارتبطت بارتفاع نسبي قدره 29% في خطر الوفاة لأي سبب، حسب موقع pubmed

أظهرت الدراسة نفسها نمطا تصاعديا في الارتباط بين توقيت أول وجبة وخطر الوفاة.

فمقارنة بمن تناولوا أول وجبة بين السابعة والثامنة صباحا، ارتبط تناولها بين الثامنة والعاشرة بارتفاع الخطر النسبي بنحو 10%، وبين العاشرة والظهيرة بنحو 19%، وبعد الظهيرة بنحو 29%.

الارتباط النسبي بخطر الوفاة حسب توقيت أول وجبة

مقارنة بتناول أول وجبة بين 7 و8 صباحا، الأرقام تمثل الزيادة النسبية المقدرة في الخطر، وليست احتمال الوفاة الفردي.

ومع ذلك، فإن هذه الأرقام لا تعني أن كل شخص يؤخر الإفطار سيواجه زيادة مماثلة في خطر الوفاة، فهي تقديرات إحصائية مستخلصة من مقارنة مجموعات سكانية، وليست تنبؤات فردية، وفق موقع health.chosun

لم تثبت الدراسة سبب العلاقة، لكن الباحثين أشاروا إلى أن توقيت الوجبات قد يكون عاملا مرتبطا بنمط الحياة والصحة العامة.

ومن التفسيرات المحتملة أن تأخير الطعام يعكس اضطراب مواعيد النوم، أو العمل بنظام المناوبات، أو ضعف الشهية، أو وجود مشكلات صحية تؤثر في الأكل، وقد ترتبط بعض هذه العوامل أيضا بارتفاع المخاطر الصحية.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية