بشكل عام، تفُوق فوائد ممارسة الرياضة المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء.
لكن هناك خطوات يمكننا اتخاذها للحد من التعرض له.
كنت أنتظر عبور الطريق أثناء ممارسة الجري الصباحي مؤخراً، عندما توقفت شاحنة صغيرة بجانبي.
ولم أستطع تجنب استنشاق سحابة كثيفة من عوادمها.
وبوصفي من هواة ركوب الدراجات والجري وأعيش في لندن، يصعب أحياناً تجنب ذلك.
فالتنقل النشط جزء من مشواري اليومي، ولذلك كثيراً ما أجد نفسي عالقة خلف زحام المركبات أثناء انتظاري تغيّر إشارات المرور.
وبينما أسعل بسبب أحدث موجة من الهواء الملوث، كثيراً ما أتساءل: هل تضرني ممارسة الرياضة على الطرق الملوثة أكثر مما تنفعني؟
إليك كل ما تحتاج إلى معرفته عن المخاطر والفوائد، وكذلك أفضل السبل لحماية نفسك عند ممارسة الرياضة في البيئات الحضرية.
من المعروف جيداً أن تلوث الهواء مرتبط بحالات صحية مزمنة، بينها أمراض القلب ومشكلات الجهاز التنفسي والسرطان، فضلاً عن ارتفاع خطر الوفاة المبكرة.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يستنشق 99 في المئة من سكان العالم هواءً ملوثاً، ما يؤدي إلى 6.7 مليون وفاة مبكرة سنوياً.
وتقول أودري دي نازيل، الأستاذة المشاركة في إمبريال كوليدج لندن، التي تبحث في تأثيرات التلوث على ممارسة الرياضة، إن تلوث الهواء يؤثر في جميع أعضاء الجسم تقريباً.
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

جناح صهيون تهبط في نيوجيرسي.. خشية أمنية من ملاحقة عمدة نيويورك لنتنياهو
المغرب ينتخب برلمانا جديدا.. وعود التغيير تواجه شكوك الناخبين
من يقرر داخل الفيفا؟ صفقة ملغاة تفتح الخلاف
فنانة مصرية قديرة تعتزل الفن وتطالب الفنانين بعدم الاتصال بها
منطقة مختلطة للاعبي “الخضر”
زيدان يبدأ رحلته مع الديوك.. أول حصة تدريبية لقيادة منتخب فرنسا نحو مرحلة جديدة