كيف تصنع الأكاديميات العربية لاعبي المستقبل في عالم كرة القدم؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف تصنع الأكاديميات العربية لاعبي المستقبل في عالم كرة القدم؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد صناعة نجوم كرة القدم في العالم العربي تعتمد على اكتشاف المواهب بالمصادفة أو انتظار ظهور لاعب استثنائي، بعدما نجحت مجموعة من الأكاديميات المتخصصة في بناء منظومات لتطوير اللاعبين منذ الطفولة، وصولا إلى الاحتراف الأوروبي وتمثيل المنتخبات الوطنية. وتبرز أكاديميات أسباير القطرية ومحمد السادس المغربية وبارادو الجزائرية ووادي دجلة المصرية بوصفها أربع تجارب مختلفة، يجمعها الاستثمار طويل الأمد في المواهب، رغم اختلاف أساليب التدريب والانتقاء والتمويل. منذ تأسيسها عام 2004، اعتمدت أكاديمية أسباير القطرية على شبكة واسعة لاكتشاف المواهب من المدارس والمسابقات المحلية، قبل إخضاع اللاعبين لبرامج تطوير تشمل الجوانب الفنية والبدنية والنفسية والتعليمية.

لم تعد صناعة نجوم كرة القدم في العالم العربي تعتمد على اكتشاف المواهب بالمصادفة أو انتظار ظهور لاعب استثنائي، بعدما نجحت مجموعة من الأكاديميات المتخصصة في بناء منظومات لتطوير اللاعبين منذ الطفولة، وصولا إلى الاحتراف الأوروبي وتمثيل المنتخبات الوطنية.

وتبرز أكاديميات أسباير القطرية ومحمد السادس المغربية وبارادو الجزائرية ووادي دجلة المصرية بوصفها أربع تجارب مختلفة، يجمعها الاستثمار طويل الأمد في المواهب، رغم اختلاف أساليب التدريب والانتقاء والتمويل.

منذ تأسيسها عام 2004، اعتمدت أكاديمية أسباير القطرية على شبكة واسعة لاكتشاف المواهب من المدارس والمسابقات المحلية، قبل إخضاع اللاعبين لبرامج تطوير تشمل الجوانب الفنية والبدنية والنفسية والتعليمية.

ووفقا لتقرير صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضمت قائمة المنتخب القطري في كأس العالم 2022 نحو 18 لاعبا تخرجوا في الأكاديمية أو أسهمت في تطويرهم، ما يعكس دورها في إعداد اللاعبين للمنتخب الوطني.

وتبدأ عملية اكتشاف المواهب في أسباير من سن الخامسة، قبل انتقال اللاعبين تدريجيا إلى مستويات أكثر تقدما، وصولا إلى المرحلة النخبوية عند بلوغ 12 عاما.

في المغرب، اتخذت أكاديمية محمد السادس مسارا قائما على الانتقاء الدقيق والتكوين طويل الأمد، بعدما أشرف المدرب ناصر لارغيت على عملية بحث واسعة بين عامي 2007 و2010، شملت معاينة أكثر من 15 ألف طفل في مختلف المناطق المغربية.

ومن بين هؤلاء، اختير 37 لاعبا فقط للانضمام إلى الأكاديمية، التي أصبحت لاحقا إحدى المؤسسات البارزة في تطوير المواهب المغربية.

وأسهمت الأكاديمية في إعداد لاعبين وصلوا إلى المنتخب المغربي والاحتراف الخارجي، من بينهم نايف أكرد وعز الدين أوناحي ويوسف النصيري وعبد الحميد آيت بودلال.

وتشير الأرقام الواردة في التقرير إلى أن 47 لاعبا من أصل 57 مروا بالأكاديمية خلال فترة المسؤولية الفنية للارغيت تحولوا إلى محترفين، فيما انتقل 15 منهم إلى أندية أوروبية.

أما في الجزائر، فاختارت أكاديمية بارادو أسلوبا مختلفا لتطوير المواهب، يقوم على التركيز المكثف على المهارات الفردية والتحكم بالكرة،…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية