ألتِرّا ودومين يوظفان الذكاء الاصطناعي بالاستثمارات المناخية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ألتِرّا ودومين يوظفان الذكاء الاصطناعي بالاستثمارات المناخية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف "ألتِرّا"، أحد أكبر صناديق الاستثمار الخاصة لتمويل العمل المناخي على مستوى العالم، ومقرّه في أبوظبي، الاثنين، عن شراكته مع "دومين"، الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي السيادي للقطاعات الخاضعة للتنظيم، بهدف تعزيز قدراته على تحليل تطورات قطاع المناخ من خلال منظومة ذكاء اصطناعي يمتلكها ويتحكم فيها.

وستسهم هذه الشراكة في تعميق فهم "ألتِرّا" للتطورات التي تشهدها التقنيات والقطاعات والأسواق، واستشراف المجالات التي يُرجّح أن تبرز فيها فرص جديدة لتحقيق القيمة وإحداث الأثر في سياق التحول المناخي.

ويرى "ألتِرّا" أن التحول المناخي يفتح آفاقاً اقتصادية واستثمارية واسعة، ويشكّل أحد أهمّ الفرص في عصرنا، غير أن استشراف المجالات التي ستتبلور فيها القيمة ويتحقق فيها الأثر مستقبلاً يتطلب مواكبة مشهد سريع التغير، تتداخل فيه التطورات التقنية، وتحولات الأسواق، والمستجدات في السياسات، واحتياجات البنية التحتية، وتدفقات رأس المال.

وتجمع الشراكة بين الخبرات الاستثمارية لدى "ألتِرّا"، وإطار عمله الخاص بالأثر، ومنظوره العالمي، وقدرات "دومين" المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يعزز المعرفة المؤسسية، والقدرة على استشراف المستقبل، وجودة اتخاذ القرارات.

ومع تسارع التحول المناخي، فإن القدرة على رصد الاتجاهات الناشئة، وربط الرؤى المستخلصة من مختلف الأسواق، وتكوين قناعة استثمارية راسخة قبل أن تتضح هذه الاتجاهات على نطاق أوسع في السوق، ستساعد "ألتِرّا" على اكتشاف الفرص مبكراً، وتوجيه رأس المال برؤية أوسع للمستقبل، والحفاظ على موقع متقدم في مجال التقنيات والحلول التي ترسم ملامح اقتصاد المناخ المستقبلي.

وبصفتها الشريك التقني، ستوفر "دومين" تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والقدرات التحليلية التي تقوم عليها المنظومة، مع إيلاء الأولوية للأمن والحوكمة والشفافية والاتساق.

وستُطوَّر هذه القدرات ضمن بيئة مخصصة تلبي متطلبات "ألتِرّا"، مع تضمين آليات الحوكمة والإشراف البشري منذ المراحل الأولى.

وقال ماجد السويدي، الرئيس التنفيذي لصندوق "ألتِرّا"إن استشراف المجالات التي تبدأ القيمة بالتشكّل…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية