كشفت دراسة حديثة أن نحو 40% من حالات السرطان الجديدة و44% من الوفيات المرتبطة بهذا المرض يمكن ربطها بعوامل وعادات قابلة للتغيير.
يعني ذلك أن ملايين الأشخاص قد يتمكنون من خفض خطر الإصابة بالمرض عبر تبني أنماط حياة أكثر صحة والابتعاد عن العوامل المعروفة بزيادة خطر السرطان.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 1.7 مليون حالة سرطان في الولايات المتحدة، مع التركيز على مجموعة من عوامل الخطر التي يمكن الوقاية منها أو الحد من تأثيرها.
وخلص الباحثون إلى أن ما يزيد على 713 ألف حالة سرطان في عام واحد كانت مرتبطة بعوامل يمكن التحكم فيها إلى حد كبير، وفق pressroom.
جاء التدخين في صدارة العوامل المسببة للسرطان، حيث ارتبط بنحو 19.3% من جميع حالات السرطان التي شملتها الدراسة.
كما كان مسؤولا عن نسبة أكبر من الوفيات المرتبطة بالمرض مقارنة بأي عامل آخر.
ويرجع ذلك إلى احتواء دخان التبغ على عشرات المواد المسرطنة التي تؤثر في الرئتين والفم والحنجرة والمريء وأعضاء أخرى.
وقد أظهرت النتائج أن تقليل معدلات التدخين خلال العقود الماضية ساهم بالفعل في خفض الوفيات الناجمة عن السرطان، ما يؤكد فعالية حملات الإقلاع عن التدخين والإجراءات الصحية الوقائية، حسب موقع cancerprogressreport.
بعد التدخين، احتل الوزن الزائد والسمنة المرتبة الثانية بين عوامل الخطر، إذ ارتبطا بحوالي 7.6% من حالات السرطان.
ويرى الباحثون أن زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى اضطرابات هرمونية والتهابات مزمنة قد تهيئ البيئة المناسبة لنمو الخلايا السرطانية.
أما استهلاك الكحول فكان مسؤولا عن نحو 5.4% من الحالات.
وتشير الأدلة العلمية إلى أن الكحول قد يزيد خطر الإصابة بسرطانات الكبد والثدي والمريء والقولون، خاصة عند الاستهلاك المنتظم أو المفرط.

كينيا: تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا
قصة علا في بين قوسين.. زواج تحول إلى ابتزاز وتعذيب وشبهة اتجار بالبشر
انفجارات في محيط مطار عدن.. ووسائل إعلام حوثية تكشف "الهدف"
مقتل ثلاثة أطفال ومعلّم في إطلاق نار في مدرسة أمريكية قبل أن يقتل أحد المارة المهاجم
حين تسبق الإنسانية التوثيق.. قصة إنقاذ الطفلة مريم من نيران القصف بغزة