منفذ الشيب الحدودي بين العراق وإيران يفجر أزمة سياسية واحتجاجات (وكالة الأنباء العراقية)
ويقول أبو علي، صاحب محل للمواد الغذائية للجزيرة نت، إن ارتفاع الأسعار شمل مختلف السلع، من المواد الغذائية والخضراوات إلى البضائع الأخرى، الأمر الذي ألحق ضررا بالمواطنين، بالتزامن مع تراجع النشاط التجاري.
ويطالب أبو علي الحكومة بإعادة النظر في قرار إغلاق المنفذ وإعادة فتحه، حتى تعود حركة العمل إلى طبيعتها، واصفا إياه بأنه "رئة المحافظة" التي تعتمد عليها الأسواق المحلية.
وفي المحال القريبة، يتحدث حسين، بائع الدجاج، عن:
ويشير حسين إلى أن الأسعار ما زالت قابلة للارتفاع، محذرا من تأثر أصحاب الدخل المحدود من الزيادة، في حين طالب الحكومة المحلية والجهات المعنية بإعادة فتح المنفذ.
أما رضا عباس، بائع الخضراوات، فيستعيد أسعارا كان يشتري بها الفواكه من التاجر قبل الإغلاق، موضحا أن:
ويعتبر عباس أن عودة حركة التجارة ستنعكس على أسعار السلع وتخفف الأعباء عن المستهلكين.
وتوضح شهادات الباعة أن آثار القرار أوسع من توقف حركة الشاحنات عند الحدود؛ إذ تمتد إلى الأسواق والأنشطة التجارية، التي ترتبط بتدفق البضائع من الجانب الإيراني.
ولم تقتصر تداعيات الإغلاق على الأسواق، بل انتقلت إلى الشوارع والطرق المؤدية إلى المنفذ، حيث تجددت الاحتجاجات في ميسان السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة سائقي الشاحنات وسيارات الأجرة والعاملين في المنفذ، الذين طالبوا الحكومة الاتحادية بإعادة تشغيله.
وأشار المتظاهرون إلى أن توقف الحركة ألحق أضرارا بمصادر رزقهم وعطّل أعمال النقل والتجارة.

السيارات والمعدات والآلات مجالات واعدة للشراكة الجزائرية -الكورية
الانقسام المؤسسي يتسبب في التراجع عن رفع سعر الدولار الجمركي
الأحد.. انطلاق "مختبر تحسين كفاءة تشغيل ميناء الدقم"
29 مؤسسة عمانية تستعرض التجارب السياحية في "سوق السفر العالمي"
زعم قدرته على العلاج الروحاني.. سقوط مشعوذ مصري يروج لأعمال الدجل عبر مواقع التواصل الاجتماعي
الاقتصاد الرقمي والتربية تطلقان مشروع رقمنة المناهج وإتاحتها عبر منصة (أجيال)