وجاء موقف المخرجة بعدما أقرّ الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، بأن قواته أطلقت النار على السيارة التي كانت تقل هند و5 من أفراد عائلتها في مدينة غزة، وكذلك على سيارة الإسعاف التي أرسلها الهلال الأحمر الفلسطيني لإنقاذها.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل هند وأقاربها الخمسة والمسعفين الاثنين، فيما أعلن جيش الاحتلال فتح تحقيق جنائي في تصرفات القوات المشاركة بالواقعة.
وتساءلت المخرجة التونسية، في منشور عبر حسابها على "إنستغرام" عن سبب انتظار أكثر من عام قبل إعلان التحقيق، وقالت إن الأدلة لم تكن غائبة خلال تلك الفترة، وأشارت إلى ما نشرته تحقيقات مستقلة وصور الأقمار الاصطناعية والتحليلات الباليستية المتعلقة بموقع الدبابات ومسار إطلاق النار.
وأضافت أن الدليل الأكثر إيلاما هو صوت هند نفسها، المسجل خلال اتصالها بالهلال الأحمر الفلسطيني، إذ وصفت وجود آليات إسرائيلية تحيط بها، وطلبت إنقاذها بعدما وجدت نفسها وحيدة بين جثامين أقاربها داخل السيارة.
ورأت المخرجة أن انتظار المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لتقرر التحقيق في أفعالها ينبغي ألا يكون شرطا لأخذ الأدلة المتاحة بجدية.
ربطت المخرجة توقيت الإعلان بالاهتمام الدولي الذي حظيت به قضية هند، وقالت إن الحالات التي اختار الجيش الإسرائيلي الحديث عنها هي تحديدا القضايا التي جعلها ضغط الرأي العام العالمي من الصعب تجاهلها.
وتساءلت عن مصير الضحايا الآخرين الذين لم تصل أسماؤهم…

خطر المجاعة مستمر في غزة بعد عام عن الهدنة
كم مرة نزحت؟ وماذا فقدت؟ غزيون يجيبون
هجمات وانتهاكات واسعة من الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين
آلاف المغاربة يحيون ذكرى طوفان الأقصى في أكثر من 30 مدينة ويرفضون التطبيع
وثّق الحرب على غزة حتى آخر أيامه.. ميتا تغلق حساب أنس الشريف على إنستجرام
إنصاف تستحقه قاضية “غزة ” وصفعة يستحقها ترامب