كندا تدير ظهرها لأميركا.. وتفتح صفحة جديدة مع أوروبا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كندا تدير ظهرها لأميركا.. وتفتح صفحة جديدة مع أوروبا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في ظل انهيار المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة واندلاع أسوأ حرب تجارية ثنائية في التاريخ الحديث بين البلدين، يسعى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى إعادة توجيه جزء كبير من علاقات بلاده الاقتصادية والاستراتيجية نحو أوروبا، بحسب ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، في خطوة جريئة تهدف إلى إعادة صياغة الروابط الاقتصادية للتحالف الغربي.

بحسب صحيفة "وول ستريرت جورنال"، أجرى مارك كارني على مدى أشهر محادثات خاصة مع معظم القادة الأوروبيين البارزين، بدءاً من فرنسا وإيطاليا وألمانيا ودول الدول الاسكندنافية، وصولا إلى بعض أفراد العائلات المالكة الأقل شهرة في القارة.

ركزت مباحثات كارني على سبل دمج كندا وسكانها البالغ عددهم نحو 41 مليون نسمة بشكل أعمق في التكتل الأوروبي الذي يضم 27 دولة.

ومن بين القادة الذين تواصل معهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء النرويجي، والرئيس الفنلندي.

تبحث أوتاوا وبروكسل صيغة جديدة للتعاون تتجاوز اتفاقيات التجارة التقليدية، دون الوصول إلى عضوية كندا الكاملة في الاتحاد الأوروبي.

ومن بين الأفكار المطروحة منح كندا وضع "عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي"، بما يسمح بتوسيع التعاون في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية، وأشباه الموصلات، والدفاع، بحسب صحيفة "وول ستريرت جورنال".

كما يناقش الجانبان تسهيل حركة السلع والخدمات والعمال في بعض القطاعات، إضافة إلى إمكانية السماح للكنديين بالعيش والعمل في أوروبا دون تأشيرات، إلى جانب مشاريع مشتركة في الكابلات البحرية، ومراكز البيانات، والتخزين السحابي، والأقمار الصناعية.

وفي مجال الطاقة، تسعى كندا إلى تطوير البنية التحتية اللازمة لتصدير الغاز والأسمدة إلى أوروبا وتقليل اعتماد القارة على الطاقة الروسية، كما تبحث التعاون في منطقة القطب الشمالي وفتح طرق جديدة لنقل البضائع.

ويمتد التعاون المقترح إلى التعليم والبحث العلمي، إذ تسعى كندا للانضمام إلى برامج التبادل الطلابي الأوروبية وتعزيز الشراكات بين الجامعات ومراكز الأبحاث لمنافسة قوة المؤسسات…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية