تحولت رحلة تابعة لشركة "أمريكان إيرلاينز" إلى مشهد غير مألوف، بعدما تصاعد سلوك أحد الركاب داخل المقصورة، وانتهى الأمر بتقييده إلى مقعده بشريط لاصق وتحويل مسار الطائرة.
كانت الرحلة رقم 618 قد أقلعت من مطار دالاس-فورت وورث متجهة إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي في نيوجيرسي، قبل أن يبلغ الطاقم عن اضطراب أحد الركاب، وفق إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
وهبطت الطائرة بأمان في مطار بالتيمور-واشنطن الدولي.
بحسب راكبين كانا على متن الطائرة، بدأ الموقف بالتصاعد في الجزء الأخير من الرحلة، بعدما أصبح الرجل عدوانيا تجاه أفراد الطاقم وركاب آخرين.
وقال الراكب خوان ميخيا، وهو ضابط سابق في أجهزة إنفاذ القانون، إن الوضع انتقل فجأة من الهدوء إلى الصراخ والفوضى، بعدما شاهد الرجل يعتدي على الراكب الجالس إلى جواره.
ووفقا لشهادات الركاب، تضمنت الواقعة ألفاظا عنصرية ومسيئة، كما تعرض أحد الركاب للاعتداء الجسدي.
وتدخل ميخيا وراكب آخر يدعى ريتشارد أولينيك لمحاولة السيطرة عليه، بالتعاون مع أفراد الطاقم.
لم يتوقف الرجل عن المقاومة، بحسب رواية المتدخلين، مما دفعهم إلى تثبيت يديه بأربطة بلاستيكية ثم تقييده إلى مقعده باستخدام شريط لاصق.
وقال ميخيا إن الهدف لم يكن إيذاء الراكب، وإنما إبقاؤه تحت السيطرة ومنع تصاعد الموقف داخل الطائرة.
وأظهرت صور انتشرت بعد الحادثة الرجل جالسا في مقعده بينما كان جسده مثبتا بالشريط اللاصق، في مشهد سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
واستمر تقييده حتى هبطت الطائرة في بالتيمور، وصعدت الشرطة إلى الطائرة وأوقفته، قبل أن تواصل الرحلة طريقها إلى نيوارك.
حددت شرطة هيئة النقل في ماريلاند الراكب بأنه آرثر لوندين، 67 عاما، من ولاية أريزونا، وقالت إنه وُجهت إليه تهمتا السلوك المخل بالنظام العام والاعتداء من الدرجة الثانية على خلفية وقائع حدثت على متن الطائرة وفي مطار بالتيمور.

فاغنكنيشت: لدى سكان ولاية ساكسونيا-أنهالت فرصة لإنهاء ولاية ميرتس
قرار قضائي جديد بخصوص الدعوى المرفوعة ضد صلاح عقب تخلفه عن حضور الجلسة
هل ستتصارع روسيا والصين والولايات المتحدة على القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية؟ - مقال في الإندبندنت
وصول عناصر من الشرطة الإسرائيلية إلى مدينة أومان الأوكرانية (صور)