ووقعت على المذكرة قوى إعلان المبادئ السوداني، وحزب الأمة، والمؤتمر الشعبي، إلى جانب منظمات مجتمع مدني وشبكات نسائية وشبابية وشخصيات عامة من المفكرين والأكاديميين والأدباء والمثقفين.
وأعلنت القوى رفضها وإدانتها بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي الصادر في 31 أغسطس، والذي رحّب بما أطلق عليه البرهان "مبادرة الحوار السوداني–السوداني"، معتبرة أن البيان تجاوز موقف مجلس السلم والأمن الأفريقي، ولم يتضمن أي إشارة إلى الهدنة الإنسانية أو وقف إطلاق النار، رغم أن المجلس وضعهما في صدارة أولوياته.
وقالت المذكرة إن الترحيب بمبادرة ينفرد بإدارتها قائد الجيش، الذي قاد انقلاب 25 أكتوبر 2021، يتعارض مع جوهر قرار الاتحاد الأفريقي تعليق مشاركة السودان في أنشطته إلى حين الاستعادة الفعلية لسلطة مدنية ذات مشروعية، كما يناقض سياسة الاتحاد الرافضة للتغييرات غير الدستورية للحكم.
واتهمت القوى المفوضية بتجاهل المبادئ التي طرحتها خلال مشاوراتها المباشرة مع الاتحاد الأفريقي والآلية الخماسية، وضمنتها وثيقة موقفها المشترك الصادرة عقب اجتماعات أديس أبابا في 22 و23 أغسطس.
وتشمل تلك المبادئ ضمان الملكية السودانية الكاملة للعملية السياسية، وإعطاء الأولوية لوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية، واستبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، "استناداً إلى دورهم الموثق في إشعال الحرب واستمرارها".
وحذرت القوى من أن إجراء حوار جزئي داخل منطقة يسيطر عليها أحد طرفي القتال، من دون مشاركة غالبية السودانيين أو الالتزام بوقف العدائيات، سيكرّس انقساماً سياسياً في البلاد، يضاف إلى الانقسام القائم على الأرض نتيجة استمرار الحرب.
وطالبت مجلس السلم والأمن الأفريقي بإلزام المفوضية بتقديم توضيح رسمي بشأن حيثي…

النفط يتراجع بعد تعليق ترامب عقوبات على روسيا
هل يملك مانشستر سيتي فرصة لكسب استئنافه والإفلات من عقوبات محتملة؟
حاكم ولاية كاليفورنيا الأمريكية: يجب فرض شروط على المساعدات العسكرية التي تقدمها واشنطن لتل أبيب
"ليون" يقلب الطاولة ويتصدر الدوري الفرنسي بفارق الأهداف
رصد 11 زلزالا في شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية خلال الأسبوع الأخير
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟