خلف هذه المزرعة قصة بدأت قبل نحو 12 عاما، لم تكن في الأساس بحثا عن مشروع تجاري أو هواية غريبة.
يقول أمهز لـ"سكاي نيوز عربية"، إن "تربية الحمير ليست هواية بحد ذاتها.
أنا أحب تربية الحيوانات عموما لكن قصتي معها بدأت من تجربة قاسية مررت بها داخل العائلة".
ويتابع: "كان أحد أفراد عائلتي يعاني ضعفا شديدا في المناعة، وكنت أبحث جاهدا عن علاج أو وسائل مساعدة لتحسين وضعه الصحي، عندها سمعت عن حليب الحمير وما يُتداول عن قيمته الغذائية، فجربت استخدامه".
وأضاف أمهز: "تلك التجربة غيرت مسار حياتي، من حمارة واحدة اشتريتها من السوق المحلي بدأت ببناء المزرعة تدريجيا، حتى أصبح لدي اليوم 23 أنثى وحمار ذكر واحد، بعدما وصل العدد في مرحلة سابقة إلى نحو 50 حمارا".
لكن الهدف، وفق أمهز، لم يكن بيع الحليب وتحقيق الأرباح، وتابع: "أنا لا أريد المال من هذا العمل.
أريد أن أعطي الحليب لمن يحتاج إليه، من دون أي مقابل.
المقابل الوحيد الذي أنتظره هو دعوة صادقة بالرحمة لأفراد عائلتي الذين فقدتهم".
ولا يعد إنتاج المزرعة كبيرا، إذ يبلغ في المعدل نحو 7 قناني من حليب الحمير أسبوعيا، وفق أمهز، وقد تتراجع الكمية عندما تكون الأنثى مرضعة لصغيرها.
ويتابع: "جزء من الإنتاج يرسل يوميا إلى بيروت، بينما يوزع الباقي على محتاجين في البقاع، أو أي شخص بحاجة إليه".
أما سعره في الأسواق الخارجية، فيقول أمهز إن "250 مل من حليب الحمير قد يصل إلى نحو 90 دولارا في بعض الدول الأوروبية، بينما يصل سعر كيلوغرام من الحليب إلى نحو 260 دولارا، وقد تبلغ أسعار منتجات مصنعة منه، كالجبن، أرقاما أعلى بكثير".
ورغم ذلك، يصر الرجل على أن ما يخرج من مزرعته للمحتاجين لا يحمل سعرا.

مصر والصين: دعم التعاون في مجال إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية
من الخليج إلى العراق والأردن... ماذا نعرف عن الهجمات الإيرانية الجديدة على الأهداف الأمريكية؟
بعد ذهبية الفردي العام.. كيليا نمور تستهدف 3 ذهبيات متوسطية جديدة
"سي 340 إل".. تفاصيل مساعدات روسيا لتطوير صواريخ إيران