فالقهوة تمد الجسم بالكافيين، الذي يساعد على زيادة الانتباه وتقليل الشعور بالتعب مؤقتا.
وتختلف كمية الكافيين في الفنجان بحسب حجمه ونوع القهوة وطريقة إعدادها، لذلك لا تحمل كل الأكواب الكمية نفسها.
ولا تقف الدراسات عند أثر القهوة المباشر على اليقظة.
فقد ربطت دراسات رصدية تناولها بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض، ومنها السكري من النوع الثاني.
لكن هذا الارتباط لا يثبت أن القهوة هي سبب انخفاض الخطر، ولا يجعل الإفراط في شربها وسيلة للوقاية.
وفي المقابل، يوفر عصير البرتقال فيتامين "سي"، الذي يسهم في عمل الجهاز المناعي وإنتاج الكولاجين، إلى جانب البوتاسيوم والفولات.
ويحتوي العصير أيضا على مركبات نباتية، ما يجعله مختلفا من الناحية الغذائية عن القهوة، حتى إذا كان كلاهما جزءا من وجبة الإفطار.
غير أن كلمة "عصير" لا تعني أن الكمية غير مهمة.
فحتى العصير المصنوع من البرتقال بالكامل يحتوي على سكر طبيعي، مع ألياف أقل من تلك الموجودة في الثمرة الكاملة.
ولهذا قد يرفع سكر الدم أسرع من تناول البرتقالة، وهو فرق يهم خصوصا من يراقبون مستويات الغلوكوز لديهم.
كما يختلف شرب العصير منفردا عن تناوله ضمن وجبة.
فتناول الكربوهيدرات مع أطعمة تحتوي على البروتين أو الدهون أو الألياف قد يبطئ ارتفاع سكر الدم.

وزيرة الثقافة: ملفات جديدة لتسجيل التراث التونسي على قائمة اليونسكو
غلق مؤقت لطرق رئيسية بالعاصمة.. وهذه هي تفاصيل حركة المرور الجديدة
جريمة هزّت مصر تتجسد على الشاشة.. "ما لم يُحكَ عن بني مزار"
وثائقي فرانس24 "فلسطين ما وراء الجدار" يفوز بجائزة المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون