قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: قرار سيادي يرتبط بالمصالح العليا لـ الجزائر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: قرار سيادي يرتبط بالمصالح العليا لـ الجزائر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تصدر قرار الجزائر بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة اهتمام الصحافة الوطنية الصادرة اليوم السبت, والتي ركزت على استجلاء مسبباته وتداعياته مع التأكيد على طابعه السيادي وارتباطه بالمصالح العليا للوطن. وفي هذا الصدد, تطرقت يومية “المساء” إلى هذا القرار تحت عنوان “نهاية عراب الفتن”, مشيرة إلى أن الجزائر لجأت إلى اتخاذ هذه الخطوة بعد “استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية وتزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة, في وقت تحلت الجزائر بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية”.

تصدر قرار الجزائر بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة اهتمام الصحافة الوطنية الصادرة اليوم السبت, والتي ركزت على استجلاء مسبباته وتداعياته مع التأكيد على طابعه السيادي وارتباطه بالمصالح العليا للوطن.

وفي هذا الصدد, تطرقت يومية “المساء” إلى هذا القرار تحت عنوان “نهاية عراب الفتن”, مشيرة إلى أن الجزائر لجأت إلى اتخاذ هذه الخطوة بعد “استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية وتزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة, في وقت تحلت الجزائر بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية”.

وعادت اليومية إلى الدعم التام للقرار السيادي للجزائر في قطع علاقاتها مع الإمارات, وفقا لما أعربت عنه الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية, كون الأمر يتعلق “بصون أمن الجزائر ومصالحها العليا”.

بدورها, كتبت جريدة “المجاهد” في صفحتها الأولى “الجزائر تعتمد قطيعة رسمية مع أبوظبي”, لافتة إلى أن القرار جاء بعد أشهر من ضبط النفس والعديد من التحذيرات.

كما استذكرت اليومية مضامين اللقاءات الدورية الإعلامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , مستشهدة بتنديده من خلالها بممارسات هذه الدولة, حيث صرح في 30 مارس 2024 أنه “أينما وجدت الصراعات, تجد أموال هذه الدولة حاضرة في مالي, في ليبيا وفي السودان”.

وفي معرض تحليلها لما أطلق عليه “استراتيجية الفوضى” التي تنفذها الإمارات في عدد من مناطق العالم, استعرضت الصحيفة مواقف الدعم التي عبرت عنها الطبقة السياسية الوطنية عقب هذا القرار, مبرزة الطابع السيادي له.

وتحت عنوان “نفد الصبر وانتهى الدرس وانكشفت مؤامراتكم يا حكام أبو ظبي”, تناولت يومية “الشعب” ردود فعل التشكيلات الحزبية الوطنية إزاء هذا القرار, والتي تقاطعت كلها عند إعلان دعمها له, معتبره إياه “حازما وصارما لوقف المخطط العدائي ضد الجزائر”.

وتناولت الجريدة “تصرفات أبو ظبي العدائية”, مشيرة في قراءة حول الموضوع أنها “تراكمت” والقرار الجزائري بشأنها “لم يكن وليد اللحظة”, وهو يؤكد اليوم “تمسك الجزائر باستقلالية قرارها السياسي وحماية أمنه…

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية