وجاء التصعيد بالتزامن مع تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام مجلس الأمن الدولي أن موسكو "لن تعلق" عملياتها العسكرية، متهما الدول الأوروبية بالسعي إلى استغلال أي توقف للقتال لإعادة تسليح أوكرانيا.
وفي كييف، قال مسؤولون إن الضربات أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 40، وطالت محطات وقود ومكاتب ومبنى كلية وشركات وشبكة السكك الحديدية، كما أدت إلى انقطاع خدمة الإنترنت عن نحو 100 ألف مشترك.
واتهم وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها موسكو باستهداف "مراكز البيانات الأوكرانية الرئيسية" في محاولة لتعطيل تدفق المعلومات.
وفي منطقة دونيتسك شرقي البلاد، قُتل 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون في ضربة استهدفت مبنى سكنيا في أوليكساندريفكا، وفق مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس.
كما قُتل قبطان سفينة شحن إثر ضربة روسية استهدفت ميناء في منطقة أوديسا جنوبي أوكرانيا، بحسب حاكم المنطقة أوليغ كيبر.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن ضرباتها في منطقة كييف استهدفت مستودعا ومنشأة مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة العسكرية، كما أعلنت استهداف مواقع مماثلة في أوديسا وسفينة قالت إنها كانت تنقل شحنة عسكرية.
وفي نيويورك، حذر زيلينسكي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أن الشتاء المقبل قد يكون "قاسيا جدا" على بلاده، متوعدا برد أوكراني على استهداف منشآت الطاقة.
وقال: "يدرك الأوكرانيون أن هذا الشتاء قد يكون قاسيا جدا علينا، لكن في المقابل لن يكون أمامنا خيار سوى أن نجعله مؤلما لروسيا أيضا".
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تضغط على موسكو وكييف لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة.
وتأتي الضربات وسط تصاعد لافت للهجمات الروسية على منطقة كييف، إذ أظهر تحليل لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات منظمة "أكليد" تسجيل 118 حادثة خلال الأيام الـ18 الأولى …

وصول الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة في زيارة دولة
سيادة الصومال ومنطقة القرن الإفريقي محور تباحث عطاف ونظيره الصومالي
خطاب الملك عبدالله الثاني يكشف سياسات الاحتلال.. وغضب إسرائيلي يطال الأردن ومياه المملكة