شتاء غزة يبدأ بكارثة.. 70 ألف خيمة تغرق ومئات آلاف النازحين في مواجهة البرد والعراء

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شتاء غزة يبدأ بكارثة.. 70 ألف خيمة تغرق ومئات آلاف النازحين في مواجهة البرد والعراء
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يكن المنخفض الجوي الأول الذي ضرب قطاع غزة مع بداية الموسم الشتوي مجرد موجة أمطار عابرة، بل تحول خلال ساعات قليلة إلى كارثة إنسانية جديدة، بعدما أغرقت المياه عشرات آلاف خيام النازحين، وأتلفت ما تبقى لديهم من فراش وأغطية ومستلزمات معيشية، لتجد مئات آلاف الأسر نفسها أمام اختبار قاسٍ في ظل انعدام المأوى الملائم ونقص الإمكانات اللازمة لمواجهة الشتاء. وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، السبت، غرق نحو 70 ألف خيمة تؤوي النازحين خلال 12 ساعة فقط من بدء تأثير المنخفض الجوي، مقدرًا الخسائر الأولية المباشرة بنحو ثلاثة ملايين دولار.

لم يكن المنخفض الجوي الأول الذي ضرب قطاع غزة مع بداية الموسم الشتوي مجرد موجة أمطار عابرة، بل تحول خلال ساعات قليلة إلى كارثة إنسانية جديدة، بعدما أغرقت المياه عشرات آلاف خيام النازحين، وأتلفت ما تبقى لديهم من فراش وأغطية ومستلزمات معيشية، لتجد مئات آلاف الأسر نفسها أمام اختبار قاسٍ في ظل انعدام المأوى الملائم ونقص الإمكانات اللازمة لمواجهة الشتاء.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، السبت، غرق نحو 70 ألف خيمة تؤوي النازحين خلال 12 ساعة فقط من بدء تأثير المنخفض الجوي، مقدرًا الخسائر الأولية المباشرة بنحو ثلاثة ملايين دولار.

وأوضح المكتب أن الأمطار والرياح تسببتا كذلك بانهيار عشرات الجدران في مختلف محافظات القطاع، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة، بينها حالات خطيرة، محذرًا من مخاطر انهيار المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، التي تضررت بفعل القصف الإسرائيلي خلال الحرب.

وتعكس هذه الأرقام حجم الهشاشة التي يعيشها النازحون، الذين اضطروا إلى الإقامة في خيام مهترئة ومراكز إيواء مؤقتة، بعدما دمرت الحرب منازلهم وأجزاء واسعة من البنية التحتية، في وقت لم تتوافر فيه بدائل سكنية قادرة على حمايتهم من تقلبات الطقس.

وكشفت تداعيات المنخفض عن اتساع الفجوة بين حجم الاحتياجات الإنسانية والإمكانات المتاحة للاستجابة، إذ أعلن الدفاع المدني في غزة تلقيه 2166 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض مساء الجمعة، لم تتمكن طواقمه من تلبية سوى 218 منها.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، خلال مؤتمر صحفي، إن عشرات مخيمات النازحين ومراكز الإيواء ومناطق سكنية بأكملها تعرضت للغرق، مشيرًا إلى أن الطواقم اضطرت في كثير من الحالات إلى تقديم إرشادات للأسر المتضررة بدل الوصول إليها، بسبب العدد الكبير من البلاغات ونقص المعدات.

وأشار جهاز الدفاع المدني عن تلقي نحو 1500 نداء استغاثة خلال الساعات العشر الأولى من العاصفة، في مؤشر على سرعة اتساع نطاق الأضرار وتزايد أعداد العائلات التي حاصرتها المياه.

ولم تقتصر الأضرار على الخيام، إذ تسببت الأمطار والرياح في انهيا…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية