قاعدة أبو الظهور الجوية: لماذا أثار استهداف إسرائيل لقاعدة جوية سورية التوترات مع تركيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قاعدة أبو الظهور الجوية: لماذا أثار استهداف إسرائيل لقاعدة جوية سورية التوترات مع تركيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثارت غارات إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية قرب حلب، الثلاثاء، مواجهة سياسية جديدة بين إسرائيل وتركيا، بعدما بررت حكومة بنيامين نتنياهو الهجوم باحتمال نشر قوات تركية في القاعدة، وهو ما وصفته أنقرة بأنه "ادعاءات لا يمكن الدفاع عنها" تهدف إلى شرعنة انتهاك سيادة سوريا. وفي انتقاد نادر لإسرائيل، اعتبرت واشنطن الضربات "تصعيداً غير ضروري"، وكشفت عن مساعٍ لإنشاء آلية تمنع الاحتكاك العسكري بين إسرائيل وتركيا وسوريا. قالت قناة الإخبارية السورية الرسمية، نقلاً عن مصدر عسكري، إن إسرائيل نفذت الثلاثاء ثماني غارات استهدفت مدرج قاعدة أبو الظهور الجوية ومنشآت التخزين فيها.

أثارت غارات إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية قرب حلب، الثلاثاء، مواجهة سياسية جديدة بين إسرائيل وتركيا، بعدما بررت حكومة بنيامين نتنياهو الهجوم باحتمال نشر قوات تركية في القاعدة، وهو ما وصفته أنقرة بأنه "ادعاءات لا يمكن الدفاع عنها" تهدف إلى شرعنة انتهاك سيادة سوريا.

وفي انتقاد نادر لإسرائيل، اعتبرت واشنطن الضربات "تصعيداً غير ضروري"، وكشفت عن مساعٍ لإنشاء آلية تمنع الاحتكاك العسكري بين إسرائيل وتركيا وسوريا.

قالت قناة الإخبارية السورية الرسمية، نقلاً عن مصدر عسكري، إن إسرائيل نفذت الثلاثاء ثماني غارات استهدفت مدرج قاعدة أبو الظهور الجوية ومنشآت التخزين فيها.

ولم تسفر الغارات عن خسائر بشرية، بحسب مصدر عسكري آخر ومدني يقيم بالقرب من الموقع، فيما امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق.

وتقع القاعدة في شمال غرب سوريا، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الشرق من الحدود التركية.

وخرجت من الخدمة بوصفها مطاراً عسكرياً مخصصاً منذ عام 2013، بعدما تبدلت السيطرة عليها مرات عدة خلال الحرب السورية التي استمرت 14 عاماً.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني أن القاعدة كانت خارج الخدمة منذ عام 2012 وتخضع لحماية وزارة الدفاع السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات جاءت عقب زيارة وفد عسكري تركي للموقع خلال الأيام السابقة، في إطار جهود لإعادة تشغيله.

ويبدو أن الهجوم هو الأول الذي يستهدف منشآت حكومية سورية منذ مارس/آذار، كما وقع بعيداً عن المنطقة التي تقول إسرائيل إنها تحتفظ بها نطاقاً أمنياً في جنوب سوريا.

بعد يوم من الصمت الرسمي، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن سوريا كانت على وشك الإخلال بـ"وضع قائم متفق عليه مع إسرائيل في المسائل الأمنية"، من خلال السماح لقوات تركية بالانتشار في القاعدة.

وأضاف المكتب أن إسرائيل حذرت دمشق مراراً من أن انتشاراً كهذا سيهدد أمنها، لكنها تجاهلت تلك التحذيرات، مؤكداً أن إسرائيل "لن تتسامح مع تهديدات لأمنها"، لكنها ترحب بالعودة إلى الوضع السابق.

ولم يقرّ البيان صراحة بمسؤولية إسرائيل عن الغارات، بينما لم تؤكد تركيا وجود قو…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية