في مياه عُمان.. باحث كوري تأمل إبداع الخالق فاكتشف كائنا جديدا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
في مياه عُمان.. باحث كوري تأمل إبداع الخالق فاكتشف كائنا جديدا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يعترف الباحث الكوري الجنوبي "هوانغ هي-سُنغ "، المتخصص في دراسة "روبيان السرعوف "، تلك القشريات البحرية المفترسة التي تتميز بأذرعها الأمامية المتخصصة في اصطياد الفرائس، أنه عندما وقف أمام عينات لهذا الكائن تم جلبها من المياه العُمانية المطلة على بحر العرب، توقف كثيرا أمام إبداع الخالق، بحد تعبيره. يقول هوانغ للجزيرة نت: "قلت حينها: كل بقعة لونية صغيرة على هذا الكائن قد رُسمت بعناية شديدة " ويعترف هوانغ، وهو يعمل في معهد سكريبس لعلوم المحيطات، التابع لجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، أن أول ما جذبه في العينة هو ألوانها وكيف تتوزع بدقة وعناية على جسم الكائن وتتداخل في تناغم يذكره بملابس الهانبوك الكورية التقليدية.

يعترف الباحث الكوري الجنوبي "هوانغ هي-سُنغ "، المتخصص في دراسة "روبيان السرعوف "، تلك القشريات البحرية المفترسة التي تتميز بأذرعها الأمامية المتخصصة في اصطياد الفرائس، أنه عندما وقف أمام عينات لهذا الكائن تم جلبها من المياه العُمانية المطلة على بحر العرب، توقف كثيرا أمام إبداع الخالق، بحد تعبيره.

يقول هوانغ للجزيرة نت: "قلت حينها: كل بقعة لونية صغيرة على هذا الكائن قد رُسمت بعناية شديدة "

ويعترف هوانغ، وهو يعمل في معهد سكريبس لعلوم المحيطات، التابع لجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، أن أول ما جذبه في العينة هو ألوانها وكيف تتوزع بدقة وعناية على جسم الكائن وتتداخل في تناغم يذكره بملابس الهانبوك الكورية التقليدية.

وبينما كان هوانغ يتأمل التصميم العظيم في امتلاك هذا الحيوان كل هذا الجمال، لفتت انتباهه تفاصيل شديدة الدقة قادته إلى اكتشاف نوع جديد من "الروبيان السرعوف " لم يصفه العلم من قبل، وتم الإعلان عنه في دورية "زوتاكسا" (Zootaxa)، المتخصصة في تصنيف الحيوانات والتنوع الحيوي.

بدأت قصة هذا الاكتشاف مع انضمام عينات من روبيان السرعوف جمعت من المياه العُمانية المطلة على بحر العرب، إلى مجموعات متحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي، وكان هوانغ يزور المتحف حينها ضمن مهمة يعمل عليها مع زميله بالمتحف الباحث غريغ روس، لدراسة تاريخ روبيان السرعوف الطبيعي.

يقول: "كان فريق عُمان قد عاد حديثا من رحلته الميدانية، وكانت العينات قد جمعت ورتبت للتو، وكنت أول عالم زائر يفحصها بعد تنظيمها داخل مجموعة المتحف ".

وبينما كان هوانغ يفحص العينات توقفت عيناه عند "التلسون " في هذا الكائن الصغير، وهي الصفيحة العرضية في نهاية جسمه، والتي كان شكلها يشبه "المقص ".

وأول ما استرعى انتباهه هو الشكل، الذي وصفه بأنه كان "لطيفا "، ثم لاحظ شيئا آخر، وهو أن الألوان كانت مختلفة من عينة إلى أخرى، لكنها كانت جميعا شديدة الجمال، ومع الفحص الدقيق بدأ يكتشف أن هناك شيئا غير مألوف في الأشواك التي توجد بتلك المنطقة، وكلما دقق النظر، زاد شعوره بأن هذه العينات لا تشبه تماما الأنواع التي يعرفها.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية