بهذه الكلمات الموجعة، تختصر والدة الطفل زين معاناة آلاف المرضى في قطاع غزة، حيث لم يعد الحصول على الأنسولين وأدوات قياس السكر أمرًا بديهيًا، بل رحلة يومية من البحث والقلق والخوف من مضاعفات قد تودي بحياة طفل في أي لحظة.
زين، الذي يعاني مرض السكري منذ عشر سنوات، يحتاج إلى نوعين من الأنسولين؛ أحدهما طويل المفعول، والآخر قصير المفعول، لضبط مستوى السكر في الدم قبل الوجبات اليومية وبعدها.
لكن الحرب والحصار ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية جعلت تأمين علاجه مهمة شاقة، فيما تواجه والدته معضلة قاسية بين ما يحتاج إليه جسده وما تستطيع توفيره له من علاج.
وقفة لأطفال غزة المرضى بالسكري يطالبون بالضغط على الاحتلال لإدخال العلاج الخاص بهم. pic.twitter.com/DNio9an5dV
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 15, 2026
تقول الأم، بصوت تختلط فيه مشاعر الخوف بالعجز: «ما في أي أنسولين في البلد، وما في أنواع أنسولين تناسب أطفالنا.
إحنا حاليًا بنستخدم أنسولين منتهي الصلاحية، وبعطي ابني الجرعة، وبكتشف إنها ما عملت مفعولها».
لا يتوقف الخطر عند نقص الدواء، إذ تفتقد الأم شرائط قياس السكر التي تمكنها من متابعة مستوى السكر لدى طفلها بصورة منتظمة، والتدخل في الوقت المناسب لتجنب دخوله في غيبوبة.
وتروي أن قراءة السكر لدى ابنها وصلت إلى نحو 600، في مؤشر خطير يزيد مخاوفها من تدهور حالته الصحية والحاجة إلى العناية المركزة.
وقفة احتجاجية لمرضى السكري في مجمع ناصر الطبي للمطالبة بإدخال أقلام الأنسولين والأدوية اللازمة أو إجلائهم للعلاج خارج قطاع غزة. pic.twitter.com/kw98gNh451
وتضيف أن اختلاف فاعلية الأنسولين المتاح يربك حساب الجرعات، موضحة أنها كانت تعطي ابنها عشر وحدات من الأنسولين للوجبة، لكنها اضطرت إلى مضاعفة الجرعة باستخدام النوع المتوفر لديها، من دون أن تجد بديلًا آمنًا ومضمونًا للعلاج الذي يحتاج إليه.
وبينما تحاول الأم إنقاذ طفلها بما يتوافر من إمكانات محدودة، تتآكل قدرتها على الاستمرار في ت…

للمرة الثانية.. طائرات جيش الاحتلال تقصف مَبْنًى سَكَنِيًّا في حي اليرموك غربي غزة
وزير الصحة يؤكد التكفل بانشغالات مستخدمي القطاع
الحكومة اليمنية تكشف حصيلة الهجوم على قصر المعاشيق
إعلام عبري: إصابة مستوطن في عملية دهس قرب عطارة شمال رام الله
حادث انقلاب حافلة بالقيروان: 30 مصابا يغادرون المستشفى
الجيش الإسرائيلي يطارد مشتبها به في عملية دهس قرب رام الله