في ذكرى الثورة التحريرية.. ماذا حملت رسالة ماكرون إلى الرئيس تبون؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
في ذكرى الثورة التحريرية.. ماذا حملت رسالة ماكرون إلى الرئيس تبون؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة. وبحسب الرسالة التي نشرها حساب رئاسة الجمهورية على منصة فيسبوك، عبّر الرئيس الفرنسي، عن أطيب تمنياته للرئيس تبون وللشعب الجزائري، بمناسبة هذه الذكرى التاريخية. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post في ذكرى الثورة التحريرية.. ماذا حملت رسالة ماكرون إلى الرئيس تبون؟ appeared first on الشروق أونلاين.

تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة.

وبحسب الرسالة التي نشرها حساب رئاسة الجمهورية على منصة فيسبوك، عبّر الرئيس الفرنسي، عن أطيب تمنياته للرئيس تبون وللشعب الجزائري، بمناسبة هذه الذكرى التاريخية.

وجات تهنئة ماكرون في وقت لا تزال فيه الذاكرة الاستعمارية تلقي بظلالها على العلاقات الجزائرية الفرنسية، بالنظر إلى الحقبة الاستعمارية التي امتدت 132 سنة، منذ الغزو الفرنسي للجزائر عام 1830 إلى غاية استعادة السيادة الوطنية عام 1962، وما رافقها من جرائم، مجازر، عمليات تهجير ومصادرة للأراضي والثروات.

كما لا تزال الجزائر تطالب بتسوية ملفات الذاكرة، وفي مقدمتها الاعتراف بالجرائم الاستعمارية والتعويض عن الأضرار التي خلفها الاحتلال، إلى جانب معالجة ملف الأرشيف والتفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية.

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أقرّ خلال زيارته إلى الجزائر سنة 2017، بأن الاستعمار الفرنسي ارتكب جرائم ضد الإنسانية.

وقال ماكرون في مقابلة مع قناة “الشروق نيوز” في فيفري 2017، حين كان مترشحا للرئاسيات أن “الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي.

إنه جريمة، جريمة ضد الإنسانية، إنه وحشية حقيقية وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نواجهه بتقديم الاعتذار لمن ارتكبنا بحقهم هذه الممارسات”.

وفي أكتوبر 2021، أقر ماكرون بأن الجرائم التي ارتكبتها الشرطة الفرنسية في باريس ضد المتظاهرين الجزائريين هي “جرائم لا مبرر لها بالنسبة للجمهورية”.

كما اعترف رسميا بمسؤولية الجيش الفرنسي عن تعذيب واغتيال القائد الوطني علي بومنجل عام 1957 (مُتراجعاً عن رواية الانتحار)، وكذا اعترافه بإقامة فرنسا لـ”نظام تعذيب منظم” إبان الثورة التحريرية.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية