في اليوم الـ 102 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 211 يوما من انـدلاع الـمواجهة العسكرية الـممتدة بين الجانبين، شهدت الأزمة الإقليمية تطورات مفصلية ومكنفة على عدة جبهات سياسية، وميدانية، واقتصادية.
وأحيت الاتصالات الـدبلوماسية الـمكنفة التي شهدتها كواليس الدورة الــ 81 للجمعية العامة للأمم الـمتحدة في نيويورك، يوم السبت، الآمال بإخراج الـمفاوضات الأمريكية الإيرانية من حالة الجمود.
وكشف وزير الـخارجية الإيراني عباس عراقجي عن نقل طهران خطة عملية محددة بـ 7 أيام إلى الإدارة الأمريكية عبر الـوسيط القطري، تحقق إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وتعيد الـعبور لطبيعته حال استيفاء الشروط.
في الـمقابل، أكد مسؤول أمريكي عقد مناقشات "بنـاءة" مع طهران عبر الـوسطاء.
وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب عن منـاقشة خيارات طارئة للحد من ارتفاع أسعار الـديزل والـنفط الناجم عن المقاطعة في المضيق، بينما حذر الاتحاد الأوروبي من أزمة إمدادات حادة تهدد أبرز المؤسسات الصناعية خلال الشتاء الـقادم.
على الصعيد الـميداني، شدد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني على أن بلاده "تسيطر على المضيق وتعتبر الطرف المنـتصر في الحرب"، مشيرا إلى عجز الموانئ الأمريكية عن تأمين السفن رغم التحافل العسكري، حيث يواصل الحصار البحري خنـق المياه الإقليمية.
وفي لبنان، استهدفت قوات الاحتلال بلدات في جنوب البلاد، في وقت رهن فيه وزير الـخارجية اللبناني يوسف رجي أمن بلاده بوقف التدخل الإيراني وانـسحاب الاحتلال.
وعلى المسار العسكري الأمريكي، أوضحت صحيفة "واشنطن بوست" أن البنـتاغون أضاف 37 جنـديا أمريكيا لقائمة الـمصابين في النزاع، في حين أعلنت البحرين رفضها القاطع لاستخدام الموارد المائية كأداة للإكراه الاقتصادي.

وزير الدفاع السعودي يبحث مع قائد الجيش الباكستاني الاعتداءات على مكة المكرمة
المغرب والجزائر يبدآن تصفيات أمم أفريقيا بالفوز ومصر تتعادل
حمداني يرفض التعليق على حادثة آيت نوري
أزمة الشناوي تتصاعد.. بيان حاد من الأهلي ردا على حسام حسن
سخرية وردود أفعال غاضبة بسبب قرار حسام حسن استبدال صلاح