في اليوم العالمي للادخار .. هل ما زال الادخار ممكناً أم أصبح رفاهية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
في اليوم العالمي للادخار .. هل ما زال الادخار ممكناً أم أصبح رفاهية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أصبح الادخار تحدياً متزايداً لكثيرين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والأزمات الاقتصادية. ومع ذلك يسلط اليوم العالمي للادخار الضوء على أهميته كشبكة أمان مالية. ولكن هل ما زال الادخار مجدياً اليوم؟

التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في كل مكان جعلت من الادخار صعباً في كثير من الأحيان، وحتى أنه أصبح بمثابة رفاهية لا يقدر عليها كثيرون، ومع ذلك ما يزال العالم يحتفي باليوم العالمي للادخار، وتحديداً في 30 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، مع أن أصل الاحتفال بدأ في يوم 31 أكتوبر، وفقاً لموقع "inFranken.de" الألماني.

يعود تاريخ اليوم العالمي للادخار إلى عام 1924، ويعود الفضل في اعتماده إلى بنوك الادخار (Sparkassen)، إذ نشأت فكرته عن "بنك ادخار ميلانو" الذي دعا حينها ممثلين من 29 دولة لحضور مؤتمر خاص ببنوك الادخار، وفقاً لـ "قاموس الاقتصاد" الصادر عن المركز الاتحادي للتعليم، وتم لاحقاً إعلان اليوم الختامي للمؤتمر، وهو 31 أكتوبر، "اليوم العالمي للادخار".

وفي ألمانيا والنمسا، غالباً ما يُحتفل باليوم العالمي للادخار في آخر يوم عمل يسبق الحادي والثلاثين من أكتوبر، نظراً لأن هذا التاريخ يُعدّ عطلة رسمية في العديد من الولايات الألمانية.

بالرغم من تغيّر شكل الادخار وأساليبه مع التطور التكنولوجي الذي وصلنا إليه، إلا أنه عادة قديمة تعود إلى آلاف السنين، ففي العصور القديمة، استخدم الإغريق والرومان أوعية بسيطة ذات فتحات صغيرة لحفظ العملات المعدنية.

وأقدم صندوق لحفظ المال معروف حتى الآن هو عبارة عن نموذج مصغر لمعبد إغريقي مخصص لحفظ الكنوز، ويُعرف باسم "ثيسوروس" وهو الأصل اللغوي لمصطلح "خزنة" الشائع استخدامه اليوم، وفقاً لمؤسسة "سباركاسن شتيفتونغ" الألمانية.

أما اليوم فتغير شكل الادخار، وأصبح إما من خلال حسابات الادخار التقليدية في البنوك، أو من خلال الاستثمار في الصناديق الاستثمارية، وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، والأسهم، والعملات الرقمية، وأصبح بإمكانك الادخار باستخدام تطبيقات الهاتف المحمول.

قد تعتقد أن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة تجعل من الادخار غير مجدٍ، لكن الأمر على النقيض تماماً، يب…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية