يقود هذه التجربة لويس لوتيرييه، المخرج الفرنسي الذي انتقل بين أفلام الحركة ذات الميزانيات الضخمة وأعمال التشويق، فيما كتب السيناريو ماثيو روبنسون.
فهل نجح "المنزل الأخير" (The Last House) في تقديم فيلم بقاء مختلف فعلًا، يوظف نجومه وفكرته وخبرة مخرجه، أم أنه انتهى إلى تجربة أخرى من تجارب نتفليكس التي تبدو واعدة أكثر مما هي عليه؟
يبدأ فيلم "المنزل الأخير" بتوضيح طبيعة حياة العائلة التي تركز عليها الأحداث.
الأب جيسون (فاجنر مورا) مهندس يبحث عن عمل بعد فقدانه وظيفته الأخيرة، يحاول تعويض إحباطه في صيد الأسماك، والادعاء بأن كل شيء طبيعي أمام أولاده حتى لا يشعروا بحجم الكارثة الاقتصادية التي تقترب من الأسرة كلما طالت المدة التي يقضيها بعيدا عن سوق العمل.
على الجانب الآخر، الزوجة آن (جريتا لي) هي القوة التي تحفظ تماسك البيت، تخفف من إحباط الزوج، وتحاول بث الحماسة في أطفالها مع اقتراب احتفالات نهاية العام، وتحافظ على هدوئها وسط فوضى الحياة اليومية والقلق الذي يحيط بأسرة معاصرة تواجه وضعا اقتصاديا عالميا مضطربا.
تجد هذه العائلة نفسها محاصرة بفعل أمطار لا تتوقف، وأبواب ونوافذ يستحيل فتحها، ومع مرور الوقت تواجه الأسرة أخطارًا مختلفة، بعضها واقعي، مثل نقص الطعام والماء وتراجع مظاهر الحياة الحديثة، وبعضها الآخر ما ورائي يكشفه الفيلم بالتدريج.
في بداية الأزمة، يحاول جيسون التعامل مع الوضع بمنطق المهندس الذي يستطيع إصلاح كل شيء، وصناعة الأدوات، والبحث عن …

قطاع الوقود الألماني يبدي استعداده للحوار مع الحكومة حول سقف الأسعار
ارتفاع أسعار الذهب عالمياً قبيل إغلاق السوق العالمي
عن الذين يتشبثون بأذيال الظلم!
“النهضة”: حذار من مخططات تستهدف وحدة الشعب والوطن
المستقبل في إفريقيا