عن الذين يتشبثون بأذيال الظلم!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عن الذين يتشبثون بأذيال الظلم!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد فلسطين هي المقياس الذي نقيس به مدى صواب سلوكنا الدولي، بل باتت هي المقياس الذي يقيس من خلاله العالم برمته هذا السلوك. ابحث عن موقف الدولة أو الفرد من فلسطين لِتعرف مَن يكون وتعرف وجهته وتعرف كيف ينبغي لك التعامل معه. وعندما نقول فلسطين، نقول بالمقابل النقيض لها، ما يسمى بـ”إسرائيل اليوم”. ابحث عن الدول التي تدعمها وتقف إلى جانبها وتُساندها في احتلالها لفلسطين وفي إبادتها للشعب الفلسطيني لِتعرف أي موقف ينبغي أن تتخذه منها. لقد بات العالم اليوم يملك مقياسا واضحا يختزل كافة الأبعاد التاريخية والسياسية والاقتصادية والإنسانية يمكن بسهولة معرفة من خلاله مَن يكون وكيف ينبغي أن نكون معه. ليس هناك مجال للخطأ.

لم تعد فلسطين هي المقياس الذي نقيس به مدى صواب سلوكنا الدولي، بل باتت هي المقياس الذي يقيس من خلاله العالم برمته هذا السلوك.

ابحث عن موقف الدولة أو الفرد من فلسطين لِتعرف مَن يكون وتعرف وجهته وتعرف كيف ينبغي لك التعامل معه.

وعندما نقول فلسطين، نقول بالمقابل النقيض لها، ما يسمى بـ”إسرائيل اليوم”.

ابحث عن الدول التي تدعمها وتقف إلى جانبها وتُساندها في احتلالها لفلسطين وفي إبادتها للشعب الفلسطيني لِتعرف أي موقف ينبغي أن تتخذه منها.

لقد بات العالم اليوم يملك مقياسا واضحا يختزل كافة الأبعاد التاريخية والسياسية والاقتصادية والإنسانية يمكن بسهولة معرفة من خلاله مَن يكون وكيف ينبغي أن نكون معه.

لقد ثبت ذلك بالوقائع وليس من خلال الآراء والتحاليل.

بقدر الوقوف مع فلسطين ومع الشعب الفلسطيني بقدر ما تكون مع الإنسانية ومع العدل ضد الظلم والعدوان، وبقدر ما تكون في الصف الآخر بقدر ما تكون مع استعباد الآخرين والغطرسة والظلم والعدوان غير المحدود.

فتبًّا لمن اختار هذا الخيار الأخير، ومصيره إن اليوم أو غدا الانكسار.

يُمنِّي أصحاب هذا الخيار أنفسهم بالارتكاز على قوة المال وقوة والسلاح وعلى القدرة العالية على التخريب، ويزهو البعض منهم بأنه اصطف إلى جانب الأقوى والأقدر والأكثر نفوذا في العالم!

والواقع أنهم أخطأوا الطريق وأخطأوا الخيار، لأن الوقائع اليوم تُبيِّن أن هناك قوى صاعدة أكثر عدلا وأكثر حزما وأكثر قدرة على المقاومة، هي التي تسير نحو تحقيق النصر، وليست أبدا قوى الشر هذه التي يريد أن يلتحق بآخر الركب فيها بعض من يعتقدون أنها ستُنقذهم من الغرق!

بوادر انتقال القوة إلى المعسكر الأقرب للعدل تلوح في الأفق، من شعور أهل غزة وفلسطين بالانتصار على عدوهم رغم الإبادة والدّمار، إلى بقاء المقاومة صامدة في لبنان واليمن وإيران رغم استخدام كافة أساليب القتل والدّمار واستنفاد جميع وسائل الغدر والتخريب الداخليين… وبوادر التحول في معسكر الظلم ذاته باتت تلوح في الأفق من انقسامات داخلية حادة في الولايات المتحدة الأمريكية وتفكك داخلي وهجرة داخلية غير مسبوقة في المجتمع الإسرائيلي المصط…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية