فيضانات عارمة تجتاح ولاية خاليسكو المكسيكية وتدخل عاجل للجيش والحرس الوطني

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فيضانات عارمة تجتاح ولاية خاليسكو المكسيكية وتدخل عاجل للجيش والحرس الوطني
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تزايد عدد المنازل المتضررة جراء السيول والفيضانات التي ضربت بلدية "سابوتلانيخو" (زابوتلانيخو) في ولاية "خاليسكو" (خاليسمو) المكسيكية، يوم الإثنين، ليبلغ 57 منزلا وفق التقارير الرسمية، إثر طفح مجرى نهر ووادي "سابوتلانيخو" ومجرى "لا بينيتا" بسبب الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية. وأعلنت السلطات المكسيكية سعيها للحصول على تمويل طارئ من "صندوق الدولة للكوارث الطبيعية" (FOEDEN) للتعامل مع تداعيات الأزمة الميدانية، بالتزامن مع تدخل عسكري وأمني عاجل لقوات الجيش المكسيكي والحرس الوطني.

تزايد عدد المنازل المتضررة جراء السيول والفيضانات التي ضربت بلدية "سابوتلانيخو" (زابوتلانيخو) في ولاية "خاليسكو" (خاليسمو) المكسيكية، يوم الإثنين، ليبلغ 57 منزلا وفق التقارير الرسمية، إثر طفح مجرى نهر ووادي "سابوتلانيخو" ومجرى "لا بينيتا" بسبب الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية.

وأعلنت السلطات المكسيكية سعيها للحصول على تمويل طارئ من "صندوق الدولة للكوارث الطبيعية" (FOEDEN) للتعامل مع تداعيات الأزمة الميدانية، بالتزامن مع تدخل عسكري وأمني عاجل لقوات الجيش المكسيكي والحرس الوطني.

وأفادت وحدة الحماية المدنية والإطفاء في الولاية بإنشاء مركز قيادة مشترك لتنظيم جهود الإغاثة، خاصة في أحياء "لا كانتيرا"، و"إل بلان"، و"لا كروز"، و"سيوداد بيرديدا"، و"لا غرانخا"، حيث تجاوزت مناسيب المياه مترا واحدا داخل المنازل والمتاجر.

وأدت السيول إلى جرف المركبات وتدمير الممتلكات الشخصية والأثاث، بينما تشير تقارير محلية أخرى إلى أن الأضرار قد تطال نحو 150 إلى 200 منزل ومشروع تجاري، إضافة إلى إغلاق المحاور المرورية الرئيسية، مما استدعى نشر فرق الصليب الأحمر المكسيكي واللجنة الوطنية للمياه لدعم عمليات الإخلاء وإنقاذ العائلات المحصورة، مع فتح ملاجئ مؤقتة في المراكز المجتمعية لتقديم المواد الإغاثية والأغذية ومستلزمات النظافة.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن الفرق التشغيلية تركز على عمليات شفط المياه، وسحب الرواسب والطمي، وتعقيم المنشآت المغمورة، جنبا إلى جنب مع إزالة المخلفات لإعادة فتح الطرق أمام سيارات الإسعاف، في حين أكدت السلطات عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو حالات مفقودين حتى اللحظة.

وتشدد التقارير البيئية على أن هذه الكارثة تعيد إلى الأذهان فيضانات أغسطس 2024 في المنطقة ذاتها، والتي خلفت حالة وفاة وإصابتين إثر فيضان السد المحلي ونهر سابوتلانيخو.

وتؤكد الأوساط المحلية أن الجهود المشتركة بين الجيش والحرس الوطني تساهم في السيطرة على الوضع القائم وتأمين السكان.

وتدعى المنظمات الإنسانية الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الملاجئ المحلية لضمان سلامتهم وتفادي المخاطر.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية