تلقى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضربة موجعة جديدة لمساعيه في البقاء على رأس السلطة الكروية، بعد أن أكد فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة، اليوم الخميس، قرار اتحاده رسميا بسحب دعمه لترشح إنفانتينو لولاية جديدة.
وتفجرت موجة الانتقادات الحالية ضد السويسري منذ يوليو/تموز الماضي، حين اضطر للتراجع عن مقترح مثير للجدل يقضي ببيع حصة تبلغ 20 بالمئة من مسابقات الفيفا، وعلى رأسها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص، وذلك إثر معارضة شديدة وواسعة النطاق من مختلف الاتحادات القارية.
ولم تكن الخطوة الفرنسية معزولة عن محيطها، بل جاءت لتزيد من عزلة الرجل داخل القارة الأوروبية؛ فقد سبقتها عدة اتحادات محلية كبرى، من بينها الاتحادان الإنجليزي والإيطالي، بسحب دعمها لإنفانتينو فور انهيار مشروع بيع حصص المونديال.
وتوسع هذا الرفض ليأخذ طابعا مؤسساتيا، حيث دعت اتحادات قارية كبرى، أبرزها الاتحاد الأوروبي (اليويفا) والآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، إلى ضرورة إحداث تغيير جذري في قيادة الفيفا، وبدأت فعليا في رحلة البحث عن بديل يتمتع بالمصداقية لقيادة المرحلة المقبلة.
ورغم هذا الحصار الأوروبي والآسيوي، لا يزال إنفانتينو يستند إلى قاعدة دعم متماسكة نسبيا في أجزاء أخرى من العالم، حيث يواصل الاعتماد على تأييد اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).
ومن المقرر أن تتجه أنظار العالم إلى العاصمة المغربية الرباط في الثامن عشر من مارس/آذار 2027، للوقوف على مسار الانتخابات الرئاسية التي ستحسم هوية الربان الجديد لسفينة الفيفا وسط هذا الانقسام الكروي غير المسبوق.

"الناشئين" يتأهب لمنافسات "غرب آسيا" و"كأس الخليج"
مجموعة متوازنة لـ"أحمر الشواطئ" في "أمم آسيا" بتايلاند
سنغافورة تدرس تطبيق "الإخصاء الكيميائي" على مغتصبي الأطفال
بعد 3 عقود.. فستان "الانتقام" للأميرة ديانا يظهر من جديد
موسكو: مخطط كييف لاستهداف دبلوماسيين بريطانيين "استفزاز جديد" يجب أن يثير قلق أوروبا
بولندا تعرض 5 مواقع على واشنطن لإقامة قاعدة عسكرية دائمة على أراضيها