أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، يوم الأربعاء، تعليق استخدام القنابل الصوتية خلال احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، على خلفية حادثة أدت إلى بتر يد متظاهر يبلغ من العمر 15 عاما.
وقال نونيز، في تصريح لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية، إنه "يعلق استخدامها خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية".
ويأتي قرار الوزير في وقت تشهد فيه فرنسا موجة احتجاجات طلابية واسعة، بدأت بمطالب تتعلق بأوضاع المدارس ونقص المعلمين وتراجع الاستثمار في التعليم، قبل أن تتصاعد حدة المواجهات مع قوات الشرطة في عدد من المناطق.
وأدت الاشتباكات خلال الاحتجاجات إلى سقوط عدد من الإصابات في صفوف الطلاب وقوات الأمن، فيما أثارت إصابات خطيرة لعدد من المتظاهرين، من بينهم الفتى الذي فقد يده في لانس، دعوات إلى مراجعة أساليب التعامل الأمني مع الاحتجاجات.
كما أعلن وزير الداخلية أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت يندد فيه متظاهرون بما يصفونه بالعنف المفرط من جانب قوات الأمن، ويرفعون شعارات ولافتات تعترض على طريقة تعامل الشرطة مع التحركات الطلابية.
وفي المقابل، تقول السلطات الفرنسية إن قوات الأمن تتدخل لفرض النظام ومنع أعمال العنف، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الإصابات الخطيرة ومدى تناسب استخدام القوة مع الظروف التي رافقتها.

نيكولاس مادورو يواجه اتهامات بالتآمر لارتكاب أعمال تعذيب
حماس: التحريض الإسرائيلي على مستشفيات غزة تمهيد لتكرار استهدافها
المركزي: 114.5 مليار دينار إيرادات و88.6 مليار نفقات خلال 9 أشهر وعجز دولاري بلغ 4.7 مليارات
نيويورك تايمز: دبلوماسي أمريكي يحجب تقارير تنتقد إسرائيل ويعيد صياغتها لصالح حكومة نتنياهو
ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران
الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني طبقات من التشكُّل في العقبة