ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيراً إلى أن واشنطن تجري محادثات "مثمرة" مع طهران، في وقت أعلنت فيه إدارته فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني. وجاءت تصريحات ترامب الخميس بعد ارتفاع أسعار النفط على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال توجيه ضربات أمريكية جديدة إلى إيران قبل الانتخابات، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيراً إلى أن واشنطن تجري محادثات "مثمرة" مع طهران، في وقت أعلنت فيه إدارته فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني.

وجاءت تصريحات ترامب الخميس بعد ارتفاع أسعار النفط على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال توجيه ضربات أمريكية جديدة إلى إيران قبل الانتخابات، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "أريد أن أوضح للجميع أنه رغم الوضع السيئ جداً الذي تعيشه إيران، اقتصادياً وعسكرياً، ورغم استمرار الحصار بشكل كامل، فإننا لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي".

وأضاف: "نجري محادثات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه المساعي لإنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي، إثر ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وتبادلت واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، إلا أن ترامب رفض أحدث مقترح إيراني.

وبالتزامن مع تصريحات ترامب أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة تستهدف أفراداً وشبكات و17 سفينة تشارك في نقل النفط الخام الإيراني ومشتقاته والمنتجات البتروكيماوية.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وقالت الوزارة إن العقوبات تأتي في إطار عملية أطلقت عليها اسم "المنبوذ اقتصادياً"، وتهدف إلى قطع مصادر تمويل الحرب وبرنامج الصواريخ والهجمات الإلكترونية والحرس الثوري الإيراني.

ووصف مسؤول في وزارة الخزانة العقوبات بأنها "أكبر ضربة حتى الآن" للبنية التحتية البحرية التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات، قائلاً إنها تستهدف تعطيل الغالبية العظمى مما يعرف بـ"أسطول الظل" المستخدم في نقل النفط الإيراني.

وأضاف أن واشنطن تسعى إلى حرمان السلطات الإيرانية من آ…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية