فخاخ ذكية! كيف يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي للإيقاع بك؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فخاخ ذكية! كيف يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي للإيقاع بك؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يبدو أن قراصنة الإنترنت لم يعودوا بحاجة إلى الراحة أو التوقف لشن هجماتهم، فالذكاء الاصطناعي يمنحهم القدرة على استهداف آلاف الحسابات. ومع تزايد تسريبات البيانات، أصبحت أموالك ومعلوماتك الشخصية في خطر. فكيف تحميها؟

تعرضت مؤخرا منصة "باينانس"، وهي أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم لهجوم إلكتروني استهدف أصولا رقمية تقدر قيمتها بحوالي 6.3 مليار دولار.

ورغم تأكيد "باينانس" أن أموال المستخدمين ما زالت "آمنة"، وأنها ستتحمل جميع الخسائر الناجمة عن "الحادث الأمني"، إلا أن هذا الهجوم المعقد أعادت مرة آخرى الحديث عن الاحتيال في الإنترنت و الخصوصية، لا سيما مع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

ولفتت مجلة "فوكوس" الألمانية أن القراصنة يستهدفون حسابات البريد الإلكتروني والحسابات المصرفية، حيث يُساعدهم الذكاء الاصطناعي في تنفيذ محاولات الاحتيال في أي وقت وعلى مدار الساعة.

وتقول شركة "آفاست" للأمن السيبراني أن عدة خوادم وخدمات رقمية تعرضت خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى هجمات إلكترونية.

وربما تُستخدم بيانات العملاء التي سُرقت خلال هذه الهجمات لشن موجة جديدة من عمليات الاحتيال.

وأشار موقع "oe24" أن الهدف الأساسي للمخترقين في غاية الخطورة، إذ يحاولون بشتى الوسائل للحصول على بيانات الدخول السرية الخاصة بصناديق البريد الإلكتروني الشخصية والحسابات المصرفية عبر الإنترنت.

وأضاف أنه في حال نجاحهم، فإن الأمر لن يقتصر على فقدان الضحايا للسيطرة الكاملة على هويتهم الرقمية فحسب، بل قد يصل بهم الحال إلى الانهيار المالي التام.

وقال ألكسندر فوكشيفيتش، مدير تكنولوجيا السلامة السيبرانية في شركة "آفاست" الشهيرة :"يستغل المجرمون الأخبار المتداولة حاليا كوسيلة للإيقاع بالضحايا.

لذلك، يجب توخي الحذر الشديد عند تلقي رسائل بريد إلكتروني".

وأضاف:" لا توجد جهة موثوقة تطلب منك تقديم بيانات الدخول أو الرموز السرية عبر رابط إلكتروني".

وترى مجلة "فوكوس" أن مصدر القلق الأكبر يكمن في السرعة التي يستطيع بها المحتالون تنفيذ هجماتهم.

إذ تقوم البرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي بفحص قواعد البيانات على مدا…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية