ويقدم التقرير، الصادر عن مختبر علوم الحدود الكوكبية في معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، بمشاركة أكثر من 60 عالما، تقييما مترابطا لحالة الأرض: تدهور أحد الأنظمة الطبيعية قد يزيد الضغط على الأنظمة الأخرى، ويضعف قدرتها على مواجهة آثار النشاط البشري.
يعتمد التقييم على 9 "حدود كوكبية"، تحدد نطاقا آمنا للعمليات الطبيعية التي تحفظ استقرار الأرض ومرونتها.
ويستخدم العلماء 13 متغيرا لتقييم هذه الحدود، بالاستناد إلى أحدث البيانات المتاحة، التي يعود بعضها إلى سنوات تسبق 2026.
ويمكن تشبيه التقييم بفحص شامل يتابع جوانب متعددة من الصحة، بدلا من الاكتفاء بقياس الحرارة.
فالمناخ جزء من الصورة، لكنه ليس المجال الوحيد الذي تظهر فيه علامات التدهور.
وتجاوزت البشرية الحدود الآمنة في تغير المناخ، وسلامة المحيط الحيوي، وتغير استخدام الأراضي، وتغير المياه العذبة، واختلال دورات النيتروجين والفوسفور، وإدخال مواد مستحدثة إلى البيئة، وتحمض المحيطات.
وكان تحمض المحيطات أحدث هذه المجالات تجاوزا للحد الآمن في 2025.
أما النتيجة الأبرز للتقرير الجديد، فهي استمرار التدهور في المجالات السبعة جميعها، وبلوغها أعلى مستويات التجاوز المسجلة.
فالحرارة والجفاف والحرائق وتدهور النظم البيئية قد تقلل قدرة النباتات والتربة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، وفي بعض المناطق قد تحولها من مخازن للكربون إلى مصادر لانبعاثه.
وهذا يضعف إحدى وسائل الحماية الطبيعية التي يعتمد عليها العالم للحد من الاحترار.
ويناقش التقرير احتمال أن تبالغ النماذج المستخدمة في تقدير قدرة اليابسة على الاحتفاظ بدورها في امتصاص الكربون تحت الضغوط المتزايدة.
ويحذر الباحثون من أن استمرار تجاوز الحدود الآمنة يرفع مخاطر حدوث تغيرات واسعة ومستمرة، قد يصعب عكس بعضها، ويضيق هام…

وزارة التنمية الاجتماعية توضح عبر من هنا نبدأ آلية استرداد مساكن المكرمة الملكية وتفاصيل إخلاء منزل بالكرك
رئيس الوزراء يتفقد 183 موقعاً بالمحافظات ويحقق إنجازات خدمية واسعة خلال عامين
توصيات جزائرية موحدة لعلاج سرطان الجهاز البولي
السكر مع المضادات الحيوية قد يُضرّ ببكتيريا الأمعاء.. دراسة تُحذّر
مراسل رؤيا: حادث تصادم ينجم عنه إصابتان على طريق مادبا الغربي
وزارة العمل تتعامل مع 37 نزاعا عماليا وتشرف على توقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026