بدأت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم السبت، استقبال طلبات الترشح وتسجيل القوائم الانتخابية لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، المقرر إجراؤها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، في خطوة تدخل معها العملية الانتخابية مرحلة جديدة قبل موعد الاقتراع.
ووفق الجدول الزمني الذي أعلنته لجنة الانتخابات، يستمر باب الترشح لمدة 12 يوماً، اعتباراً من 26 أيلول/سبتمبر الجاري وحتى مساء 7 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، على أن تتولى اللجنة خلال هذه الفترة استقبال طلبات القوائم ودراستها والبت فيها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وتأتي هذه المرحلة بعد استكمال إجراءات تسجيل الناخبين، فيما تستعد اللجنة لإجراء الانتخابات في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، وسط ترتيبات خاصة تتعلق بظروف العملية الانتخابية في القطاع والمدينة المقدسة.
وتُجرى الانتخابات المقبلة وفق تعديلات أُدخلت على قانون الانتخابات العامة خلال العام الجاري، من أبرزها رفع عدد أعضاء المجلس التشريعي إلى 200 عضو، وخفض نسبة الحسم إلى 1%، إلى جانب رفع الحد الأدنى لعدد المرشحين في القائمة الانتخابية من 16 إلى 20 مرشحاً.
كما تضمنت التعديلات خفض سن الترشح لانتخابات المجلس التشريعي من 28 إلى 23 عاماً، إلى جانب تعزيز تمثيل المرأة، من خلال اشتراط وجود امرأة واحدة على الأقل بين كل ثلاثة مرشحين في القائمة.
وكانت لجنة الانتخابات قد عقدت في وقت سابق ورشاً توعوية حول إجراءات الترشح في الضفة الغربية وقطاع غزة، بمشاركة ممثلين عن الفصائل والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومرشحين محتملين، بهدف تعريفهم بشروط الترشح والوثائق المطلوبة وآليات تقديم الطلبات.
وتشير بيانات لجنة الانتخابات إلى أن نحو 2.97 مليون فلسطيني يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية، موزعين بين 1.24 مليون ناخب في قطاع غزة، و1.59 مليون في الضفة الغربية، إضافة إلى نحو 140 ألفاً من حملة الهوية المقدسية في القدس.
وكان المدير التنفيذي للجنة الانتخابات، أشرف الشعيبي، قد أوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى وجود نحو مليون و250 ألف صاحب حق اقتراع في…

ترامب يرفض مقترح إيران لهدنة بـ7 أيام ويتوقع استئناف القصف
مدينة إسبانية تعود لحظر النقاب والبرقع .. غرامات تصل إلى 750 يورو مع استثناءات
شاهد.. مسيرات FPV انتحارية روسية تدمر مسيرات أوكرانية عبر الاصطدام المباشر
"المال مقابل المهاجرين".. ماذا وراء صفقات ترامب السرية؟
الرئيس الأمريكي ينشر خريطة لهرمز باسم "مضيق ترامب" وغياب قطر والبحرين