(CNN) -- تفحّمت مئات لفائف البردي خلال ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلاديًا، وبقيت محفوظة من دون قراءة داخل المكتبة الوطنية في نابولي بإيطاليا.
وتُعرف غالبية هذه القطع المتفحّمة باسم لفائف هيركولانيوم، وهي هشّة جدًا لدرجة يستحيل فتحها وفردها.
ويستخدم الباحثون والعلماء المواطنون حاليًا تقنيات الأشعة السينية والذكاء الاصطناعي المتقدم لكشف كتابات مؤلفين من العصور القديمة مخفية داخلها.
وقد تُقدّم دراسة جديدة، نُشرت بمجلة PLOS One العلمية في 16 سبتمبر/أيلول، دليلًا إضافيًا قد يساعد على تحقيق هذا الهدف.
فأعاد الباحثون صنع لفائف بردي بأحبار تحتوي على كميات متفاوتة من الرصاص، ووجدوا أنّ تصوير الأشعة السينية يستطيع رصد الحبر المحتوي على الرصاص، الموجود في بعض اللفائف القديمة، بسهولة أكبر من الحبر غير المعدني.
حتى الآن، لم تُفرد رقميًا سوى بضع لفائف أصلية، وقد تساعد نتائج الدراسة على تحديد اللفائف الأنسب للفتح الرقمي وفكّ رموزها من دون إتلافها.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، دوغلاس سايلر، المتطوّع البحثي في جامعة كاليفورنيا، بيركلي: "اللفائف تشبه إلى حد كبير قطعة من الفحم المخصصة للشواء.
إنّها مجرّد كربون، وهذه هي المشكلة في قراءة نصوصها، فالحبر مصنوع من السخام".
وأوضح سايلر أن الذكاء الاصطناعي يواجه صعوبة في رصد الحبر غير المعدني، لأنه يصبح "كربونًا داكنًا على كربون داكن".
لكن إضافة الرصاص تجعل الحبر يبرز في صور الأشعة السينية، ما يُسهّل على الذكاء الاصطناعي رصد النص.
وأضاف أن الخطوة التالية تتمثّل باختبار اللفائف الأصلية لمعرفة نسبة ما يحتوي منها على الرصاص.
وقال: "يمكنهم معرفة ذلك خلال دقائق إذا فحصوا اللفائف واحدة تلو الأخرى، فإشارة الرصاص قوية جدًا".

بدء التشغيل.. توافد الركاب على محطات المرحلة الثانية للأتوبيس الترددى BRT
القبول الموحد يبدأ استقبال طلبات إساءة الاختيار والتخصصات المتاحة
الدولة البوسعيدية.. ثالثًا: دولة البوسعيد (قوتها وعهدها الجديد)
مدينة لورد الفرنسية تستعد لاستقبال البابا وقائدة الطائرة تتحدث عن الرحلة
اختتام مشروع لتكوين 120 شابًا في قطاع الإلكترونيات والميكاترونيك
استعدادات حثيثة لقداس البابا أمام مئات الآلاف في باريس