غزة والضفة ولبنان..تحقيقات إسرائيل في انتهاكاتها "بلا نتائج"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة والضفة ولبنان..تحقيقات إسرائيل في انتهاكاتها "بلا نتائج"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن نتائج التحقيقات التي يجريها الجيش الإسرائيلي في 254 حادثة قتل وإصابة لأشخاص في قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية المحتلة وإسرائيل على مدار 3 سنوات، لا تزال مجهولة حتى الآن.

وجاءت الحوادث في الفترة بين 7 أكتوبر 2023 و19 أغسطس 2026، بحسب التحقيق الذي اعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي لفحص أكثر من 60 ألف تقرير إخباري، بجانب مراجعة يدوية لمئات الحوادث.

وتوصل التحقيق إلى 300 حالة قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق فيها، لكنه لم ينشر نتائج سوى لنحو 28 منها على موقعه الإلكترونية، بينما لف الغموض مصير 18 حالة أخرى.

كما لم يقدم الجيش الإسرائيلي أي معلومات مؤكدة سوى عن حادثتين قال إنهما قيد المراجعة، بينما امتنع عن الإدلاء بأي إفادات بخصوص الحوادث الأخرى.

توزعت حوادث القتل والإصابة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي الـ254، بين 158 حالة في قطاع غزة، و48 حالة في الضفة الغربية، و32 حالة داخل لبنان، و16 حالة داخل إسرائيل، أو أثناء الاحتجاز لدى الجيش.

كما تعود بعض الحالات التي لم تعلن نتائجها إلى أواخر عام 2023، ومن بينها قصف مبنى مدرسة في غزة في أغسطس 2024، الذي شهد مقتل 93 شخصا على الأقل، من بينهم 6 نساء و11 طفلا.

ومن أبرز الحالات التي خضعت لتدقيق علني مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر 5 سنوات، ومقتل 15 من العاملين في فرق الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق عليهم أكثر من 100 رصاصة، وسط اتهامات باستهدافهم من مسافة قريبة، بحسب منصة "بي بي سي فيريفاي" للتحقق من المعلومات.

وفي أغسطس الماضي، نشر الجيش الإسرائيلي تقريرا عن تحقيقاته الداخلية في 5 حوادث وقعت في قطاع غزة، منها حالتان قيد التحقيق الجنائي.

وهناك 3 حوادث أخرى، منها مقتل 7 من العاملين في منظمة "وورلد سنترال كيتشن" في غارة جوية، ومقتل 4 من العاملين في منظمة "أطباء بلا حدود" خلال هجومين منفصلين في غزة.

وقال الجيش إنه لم يجد أساسا أو اشتباها معقولا يبرر فتح تحقيق جنائي في هذه الحالات.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية