أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الخميس، استئناف القوات الأوكرانية لضرباتها العسكرية التي تستهدف مصافي النفط في عمق الأراضي الروسية، في تحد مباشر للهدنة التي أعلنها النظير الأمريكي دونالد ترمب بشأن وقف استهداف منشآت الطاقة.
وحث زيلينسكي الإدارة الأمريكية على عدم الوقوف في صف "المعتدي"، في ظل تصاعد حاد في مسارات التوتر الدبلوماسي بين واشنطن وكييف.
وأوضح زيلينسكي، في مقابلة صحفية نشرتها "فاينانشال تايمز"، أن الحظر المفروض زمنيا على استهداف المصافي قد انتهى أمره، لافتا إلى أن بلاده لن توافق على وقف هذه العمليات إلا في حال زودتها الولايات المتحدة بصواريخ "باتريوت" الاعتراضية لتعزيز منوعة الدفاعات الجوية.
وفي غضون ذلك، اتهم الكرملين القيادة الأوكرانية بتقويض جهود الوساطة الأمريكية؛ حيث أشار المتحدث دميتري بيسكوف إلى أن استمرار هذه الهجمات يتعارض جذريا مع مساعي السلام.
وتزامنت هذه المشادات مع انتقادات أوكرانية حادة لاتفاق الموردات الديزلية بين ترمب وبوتين، إضافة إلى اتهامات لواشنطن بحجب المعلومات الاستخباراتية الممكنة وفرض قيود مؤقتة على شبكة الأقمار الصناعية "ستارشيلد" التابعة لشركة "سبايس إكس".
ومن جانبها، تدين الدوائر الأوروبية التفاهمات النفطية الممكنة بين موسكو وواشنطن للتالافي على العقوبات، ممكنة أن تقليص الخدمات التقنية والعسكرية لكييف يساهم في إضعاف جبهات المواجهة الميدانية ويهدد الاستقرار الإقليمي للقارة.

مبعوث بوتين: موسكو وواشنطن تعتزمان إعلان مبادرات جديدة خلال الفترة المقبلة
اليوم الـ232 للحرب الأمريكية الإيرانية.. استمرار الحصار البحري على طهران وبزشيكيان يحذر من تدهور المنطقة
قفزة في أسعار النفط.. خام برنت يلامس 110 دولارات وسط مخاوف الإمدادات في الشرق الأوسط
موديز ترفع تصنيف مصر الاقتصادي
حماية الفلاحين وتحقيق استقرار السوق.. رئيس الجمهورية يكشف الجديد
أكسيوس: واشنطن تعلّق ضرباتها ضد إيران تجنبا للتصعيد قبيل الانتخابات