غزة تُرى كل يوم.. لكن أين يختفي الإنسان؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة تُرى كل يوم.. لكن أين يختفي الإنسان؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام في غزة، لم تعد الحياة تُقاس بالأشهر والسنوات، بل بالساعات. ماء يكفي ليوم واحد، رغيف يمكن الوصول إليه قبل انتهاء الطابور، طريق أكثر أمانًا من آخر، وهاتف يحتاج صاحبه إلى شحنه حتى يعرف إن كان أحباؤه ما زالوا على قيد الحياة. بهذه الصورة يختصر الكاتب الفلسطيني جاسر أبو موسى جانبًا من الحياة اليومية في غزة، مستندًا إلى حديث أجراه مؤخرًا مع صديق له يعيش هناك، كان قبل الحرب مسؤولًا إداريًا رفيعًا، ويحمل درجة الدكتوراه وخبرة طويلة في العمل الحكومي والإدارة.

في غزة، لم تعد الحياة تُقاس بالأشهر والسنوات، بل بالساعات.

ماء يكفي ليوم واحد، رغيف يمكن الوصول إليه قبل انتهاء الطابور، طريق أكثر أمانًا من آخر، وهاتف يحتاج صاحبه إلى شحنه حتى يعرف إن كان أحباؤه ما زالوا على قيد الحياة.

بهذه الصورة يختصر الكاتب الفلسطيني جاسر أبو موسى جانبًا من الحياة اليومية في غزة، مستندًا إلى حديث أجراه مؤخرًا مع صديق له يعيش هناك، كان قبل الحرب مسؤولًا إداريًا رفيعًا، ويحمل درجة الدكتوراه وخبرة طويلة في العمل الحكومي والإدارة.

يقول أبو موسى في القصة التي نشرها موقع Inside Story إن صديقه أخبره خلال المكالمة أن «أفق عملنا هو 24 ساعة»؛ في إشارة إلى أن الحرب دفعت الإنسان في غزة إلى تقليص طموحاته وأسئلته إلى حدود البقاء اليومي.

فالرجل الذي كانت أحاديثه قبل الحرب تدور حول السياسة والفكر والنظريات العالمية، بات منشغلًا بأسئلة مختلفة تمامًا: من أين سيأتي بالمياه؟

وهل يستحق الوقوف في الطابور، أم أن الانتظار قد يكون أطول من قيمة ما سيحصل عليه؟

وبين هذه التفاصيل اليومية، يروي أبو موسى أن غارة جوية أصابت، قبل أيام، سيارة على مسافة قريبة جدًا من المكان الذي تقيم فيه أسرة صديقه، وشاهد أبناؤه الانفجار.

لا يتوقف الرجل طويلًا عند الحادثة، بل ينتقل سريعًا إلى تفاصيل الحياة، وكأن الخطر أصبح جزءًا من جدول اليوم.

يرى أبو موسى مفارقة لافتة في المشهد الفلسطيني: غزة ربما أصبحت واحدة من أكثر الأماكن توثيقًا في العالم.

صور الأقمار الصناعية ترصدها، والكاميرات والهواتف توثق ما يحدث في شوارعها، والطائرات المسيّرة تراقبها، ووكالات الإغاثة تعدّ سكانها واحتياجاتهم، فيما تتكرر أخبارها في البرلمانات ووسائل الإعلام حول العالم.

ومع ذلك، يقول الكاتب، إن كثافة التغطية قد تؤدي إلى اختفاء الإنسان نفسه.

فمع كثرة الحديث عن «النازحين» و«الضحايا» و«السكان» و«المحتاجين للمساعدات»، تتحول الأفراد إلى أرقام وتصنيفات عامة، رغم أن كل واحد منهم كان قبل الحرب شخصًا له تف…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية