غزة تعود إلى التعليم من دون مدارس.. اكتظاظ ومقاعد مفقودة وقلق من ضياع جيل كامل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة تعود إلى التعليم من دون مدارس.. اكتظاظ ومقاعد مفقودة وقلق من ضياع جيل كامل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد نحو ثلاث سنوات من الانقطاع والاضطراب الذي أصاب العملية التعليمية بفعل الحرب، عاد آلاف الأطفال في قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة، لكن العودة هذه المرة لا تشبه المدرسة التي عرفوها قبل الحرب؛ فالفصول مكتظة، والمقاعد شحيحة، والكتب والقرطاسية غير متوفرة بالقدر الكافي، فيما يضطر طلاب إلى الجلوس على الأرض داخل خيام أو مساحات تعليمية مؤقتة. ومع بدء العام الدراسي 2026/2027، تحاول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” استئناف العملية التعليمية بما يتوفر لديها من إمكانات، وسط دمار واسع أصاب البنية التعليمية في القطاع، واستمرار استخدام بعض المدارس أو أجزاء منها لأغراض الإيواء والخدمات الإنسانية.

بعد نحو ثلاث سنوات من الانقطاع والاضطراب الذي أصاب العملية التعليمية بفعل الحرب، عاد آلاف الأطفال في قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة، لكن العودة هذه المرة لا تشبه المدرسة التي عرفوها قبل الحرب؛ فالفصول مكتظة، والمقاعد شحيحة، والكتب والقرطاسية غير متوفرة بالقدر الكافي، فيما يضطر طلاب إلى الجلوس على الأرض داخل خيام أو مساحات تعليمية مؤقتة.

ومع بدء العام الدراسي 2026/2027، تحاول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” استئناف العملية التعليمية بما يتوفر لديها من إمكانات، وسط دمار واسع أصاب البنية التعليمية في القطاع، واستمرار استخدام بعض المدارس أو أجزاء منها لأغراض الإيواء والخدمات الإنسانية.

وتقول شهادات أهالٍ ومعلمين إن عودة الأطفال إلى التعليم تمثل خطوة ضرورية بعد سنوات من الانقطاع، لكنها تجري في ظروف صعبة للغاية، تثير تساؤلات حول قدرة هذه البيئة على توفير تعليم منتظم وفاعل وآمن.

لم يتمكن أحد الآباء من إقناع طفله بالبقاء في المكان الذي يفترض أن يقضي فيه يومه الدراسي؛ دخل الطفل لبدء التعلم، لكنه لم يحتمل البيئة المحيطة به وغادر.

وتلخص هذه الواقعة جانبًا من المشهد الذي يواجه آلاف الأطفال في غزة، حيث عادت الدراسة، لكن كثيرًا من المدارس لم تعد موجودة بالشكل الذي كانت عليه قبل الحرب.

وتحدث أولياء أمور عن طلاب يجلسون على الأرض داخل صفوف مكتظة، في ظل نقص واضح في المقاعد والمساحات المخصصة للتعليم.

وقال أحد أولياء الأمور إن البيئة التي شاهدها في إحدى مدارس “أونروا” “لا تصلح للتعليم”، بينما تحدث أب آخر عن رفض طفله البقاء في المدرسة ومغادرته المكان.

كما قالت إحدى الأمهات إن الواقع يختلف من مدرسة إلى أخرى، لكنها وصفت البيئة الصفية عمومًا بأنها شديدة الصعوبة، مشيرة إلى أن ابنتها تجد مشقة في الجلوس والكتابة على الأرض، رغم تمسك الأسرة بتعليم “أونروا”.

وتحدثت شهادات أخرى عن صفوف تضم ما بين 50 و60 طالبًا، يجلس بعضهم على الأرض، فيما قال أبو خالد، والد أحد الطلاب، إن العدد في بعض المواقع يصل إلى نحو 70 طالبًا، متسائلًا عن قدرة الطالب أو المع…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية