إلى جواره تقريبًا، يضع محمد أبو القمبوز المسألة في صيغة أكثر مباشرة.
يقول الرجل إن اقتلاع السكان الأصليين من غزة أمر بالغ الصعوبة، وإنه لن يترك القطاع، مستندًا إلى حقيقة أن أبناءه نشأوا فيه كما نشأ آباؤه وأجداده.
موقف أبو القمبوز جاء رغم أنه يعيش داخل مخيم للنزوح وتحيط به المباني المتضررة، ويعرف أن البقاء يعني استمرار المعاناة، لكنه يرى في المغادرة خسارة أخرى تتعلق بالأرض والجذور.
وبجولة عابرة بين تلك الآلام المكنونة في صدور أصحابها، لن تخطئ عينُك أن ترى أطفالاً يقفون للحصول على الماء، فيما تتوزع الخيام حولهم، وتظهر خلفها أبنية أصابها الدمار، وفي هذا التفصيل الصغير تتجمع المفارقة التي تحكم حياة سكان غزة: أطفال يعيشون آثار حرب طويلة، لكنهم في الوقت ذاته يستمرون في الذهاب إلى نقاط المياه، وتناول الطعام، واللعب، والنوم، والعيش داخل المكان نفسه، إنها صورة للصمود بوصفه ممارسة يومية أكثر منه شعارًا سياسيًا.
رغم القصف والتهجير والتجويع، أهالي مدينة غزة يرفضون النزوح القسري ويؤكدون تمسكهم بالأرض! pic.twitter.com/JH72W1GV9A
وبعفوية في الموقف، وتلقائية في الحديث، وبديهة في العبارة، يقدم محمد أبو القمبوز سبب تمسكه بالمكان، مبينًا أن أبناءه ولدوا فيه ونشأوا فيه، هكذا بكل بساطة، وليس بعد هذا من سببٍ يكفي للانغر…

الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ويعقد لقاءات دولية وعربية في نيويورك
هجمات للمستوطنين واقتحامات واعتقالات في الضفة والقدس
إصابات بغارات إسرائيلية وعمليات نسف في غزة
بعد جدل ماكلمور..هل تخلّت فرقة إيد شيران عنه وقاطعته "سبوتيفاي"؟
غزة تنتظر الماء.. وصهاريج إماراتية تخفف معاناة النازحين