إن تربية الأولاد فن، لا يتقنه إلا من غمر الحب قلبه وبلغ درجة التضحية بالنفس والنفيس من أجل نجاح أحبابه.
وهنا نقصد على وجه الخصوص الزوجين، فلا يمكن أن تكون الزوجة أما ناجحة ولا أن يكون الزوج أبا صالحا.
إلا إن جاهدا نفسيهما من أجل مصلحة أولادهم بتكريس الاستقرار الذي من أجله سنَّ الله في عبادة الزواج وجعله ميثاقا غليظا.
وقال سبحانه:”يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا”
فالخلافات يا معشر الأزواج قد تبدوا لكم مجرد نقاش ويمر دون ترك أثر، لكن الحقيقة أسوء بكثير.
فهي كالسم الذي يتوغل في حياة أولادنا ويبلغ مفعوله عميقا في حياتهم ويهدد البناء السوي لشخصيتهم..
1/ نفسيّة معقدة: فالمشاكل العائليّة والأسريّة تؤثر في النمو العقلي بطريقة سليمة، وهذا ما يخلق بعض العقد النفسيّة في شخصيتهِ.
وقيامهِ ببعض التصرفات الغريبة، والعنيفة، بالإضافة لإصابتهِ بمشكلة الاكتئاب النفسي، القلق، والانعزال الاجتماعي.
2/ التأخّر والتراجع الدراسي والصحي: لأن الخلافات تشتت ذهن الأطفال وتفقده القدرة على التركيز.
وقد أثبتت دراسات عديدة أن معظم الأطفال المتأخرون دراسيًا يُعانون العديد من المشاكل الأسرية والخلافات.
ليس هذا فحسب فحتى صحتهم مهددة بالتدهور، فالشعور الدائم بالخوف يصب الجهاز المناعي بالضعف.
3/ فقدان الشهيّة للطعام: يعاني الطفل الذي يعيش ضمن أسرة مفككة، من مشكلة انعدام الشهيّة لتناول أي صنف من الأطعمة.

المكسرات وضغط الدم.. ارتباط ترصده دراسة جديدة
شكاوى من تردي الواقع البيئي في حي الأقمار الصناعية بعين الباشا
التعليم: توجيهات رئاسية بوصول المدارس المصرية اليابانية لـ500 عام 2030
نعيم قاسم: أوقفنا أهداف عدوان الاحتلال على لبنان ونتمسك بمواصلة المقاومة
التعليم تبدأ تقنين أوضاع معلمى الحصة وإبرام عقود موسمية بجميع المديريات
بحضور جماهيري كبير.. أيام بجاية السينمائية تفتتح دورتها الـ21