عينٌ رقمية .. “ياناي” يوسّع قبضة الاحتلال على الضفة بالذكاء الاصطناعي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عينٌ رقمية .. “ياناي” يوسّع قبضة الاحتلال على الضفة بالذكاء الاصطناعي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد مراقبة الفلسطينيين في الضفة الغربية تعتمد فقط على الجنود المنتشرين عند الحواجز أو الكاميرات المثبتة على الطرقات وأبراج المراقبة، إذ تتجه سلطات الاحتلال إلى إدخال الذكاء الاصطناعي بصورة أوسع في منظومة الرصد الميداني، عبر أنظمة قادرة على جمع كميات هائلة من البيانات وتحليلها لحظة بلحظة، ثم تحويل ما تعتبره “تحركات غير اعتيادية” إلى إنذارات تصل مباشرة إلى القوات. وفي أحدث هذه الخطوات، بدأ جيش الاحتلال إدخال نظام يحمل اسم “ياناي” إلى الخدمة في الضفة الغربية، في محاولة لتعزيز قدرته على مراقبة المجال الميداني وربط مصادر الرصد المختلفة في صورة عملياتية واحدة، بما يقلص الوقت الفاصل بين اكتشاف الحركة والتعامل معها.

لم تعد مراقبة الفلسطينيين في الضفة الغربية تعتمد فقط على الجنود المنتشرين عند الحواجز أو الكاميرات المثبتة على الطرقات وأبراج المراقبة، إذ تتجه سلطات الاحتلال إلى إدخال الذكاء الاصطناعي بصورة أوسع في منظومة الرصد الميداني، عبر أنظمة قادرة على جمع كميات هائلة من البيانات وتحليلها لحظة بلحظة، ثم تحويل ما تعتبره “تحركات غير اعتيادية” إلى إنذارات تصل مباشرة إلى القوات.

وفي أحدث هذه الخطوات، بدأ جيش الاحتلال إدخال نظام يحمل اسم “ياناي” إلى الخدمة في الضفة الغربية، في محاولة لتعزيز قدرته على مراقبة المجال الميداني وربط مصادر الرصد المختلفة في صورة عملياتية واحدة، بما يقلص الوقت الفاصل بين اكتشاف الحركة والتعامل معها.

بحسب المعلومات التي نشرتها وكالة شهاب نقلًا عن تقرير إسرائيلي، طُوّر “ياناي” داخل قوة حماية الحدود التابعة لجيش الاحتلال، بهدف التعامل مع الكم الكبير من المعلومات التي تصل بصورة متزامنة من مصادر المراقبة المنتشرة في الميدان.

ولا يعمل النظام من خلال مصدر واحد، بل يجمع بيانات من الكاميرات، وأجهزة التصوير الحراري، والرادارات، والطائرات المسيّرة، ثم يدمجها في صورة موحدة يفترض أن تمنح غرف المراقبة قدرة أكبر على فهم ما يجري في المنطقة في الوقت الفعلي.

وتكمن أهمية هذه الآلية في أنها تنقل عملية المراقبة من مجرد مشاهدة الصور والشاشات إلى تحليل آلي للبيانات، بحيث يصبح النظام قادرًا على رصد أنماط للحركة وتصنيف بعضها على أنه غير اعتيادي، ثم إطلاق إنذارات بشأنها.

وبذلك، لا تنتظر غرفة العمليات أن يلاحظ الجندي أو المراقب كل تفصيل على حدة، وإنما يتولى النظام فرز سيل المعلومات وتحديد ما يرى أنه يستحق الانتباه والمتابعة.

وفق المعطيات المنشورة، يستخدم النظام تقنيات الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي لرصد ما تصفه المنظومة العسكرية الإسرائيلية بالتهديدات، ومن بينها العبوات الناسفة وإلقاء الحجارة ومحاولات التسلل.

وعند اكتشاف حركة يصنفها النظام على أنها غير اعتيادية، يمكنه إصدار تنبيه فوري يتضمن بيانات مرتبط…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية